لا جديد على خط تحديد موعد الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس الحكومة العتيدة.
فهذا الأمر في عهدة رئيس الجمهورية ميشال عون، الذي لطالما اكد أمام الموفدين الدوليين والبعثات الدبلوماسية أن مسار الاستحقاقات الدستورية سيُستكمل بعد إنجاز الانتخابات النيابية. إلا أن الحقيقة والواقع يفترضان عكس ذلك، فحتى الساعة لا يزال الرئيس يماطل في الدعوة إلى إجراء هذه الاستشارات، أما الأسباب والحجج فمختلفة آخرها الانشغال بزيارة الوسيط الأميركي لترسيم الحدود البحرية آموس هوكستين، فما هي الأسباب والدوافع السياسية التي تدفع حقاً نحو تأجيل موعد الاستشارات؟!