تعيش بكركي سكون وهدوء ما بعد ضجيج الإنتخابات النيابية، وتستعدّ لعاصفة الإنتخابات الرئاسية التي لا يعرف أحد كيف ستهبّ.
تأمل البطريركية المارونية أن يُشكّل خريف 2022 ربيع الجمهورية المنتظرة، إذ إنه لم يعد هناك من مجال للمساومة على أساسيات الدولة، وهذا الربيع يبدأ بانتخاب رئيس جديد للجمهورية.
وحدّد الراعي المواصفات التي يجب أن يتحلّى بها الرئيس المقبل، وأولها أن يكون سياديّاً بامتياز ويدعم الدولة ويعيد بناءها ولا يُدخل لبنان في سياسة المحاور أو يجعله تابعاً لأي محور، ويُعيد ربط لبنان بالعالم العربي والغربي ليعود هذا البلد ويلعب دوره الريادي، ويجب أن يُشكّل الإصلاح ومحاربة الفساد وإنقاذ الوضع المالي والإقتصادي أولوية عند الرئيس المنتخب.
وللمزيد حول هذا الملف إنضم إلينا الصحافي والكاتب السياسي آلان سركيس.