بعد شهر من الإنتخابات النيابية، حدد رئيس الجمهورية ميشال عون يوم الخميس المقبل موعداً لإجراء الاستشارات النيابية الملزمة.
وعلى الرغم من أن الغموض سيد الموقف حول الشخصية الأوفر حظاً لتسلم الحكومة المنتظرة، والوجهة التي ستسلكها اختيارات النواب في استشارات يوم الخميس يبقى إسم الرئيس نجيب ميقاتي الأكثر تداولا مدعوماً من حزب الله وحركة أمل إضافة الى عدد من النواب المستقلين في حين يرفض التيار الوطني والقوات عودته مع تحفظ «نواب التغيير»، وكذلك «حزب الكتائب»، عن المشاركة في الحكومة.
فهل يقبل لبنان على عاصفة حكومية تلي عاصفة ملف الترسيم؟
من جهة أخرى، يخشى من تكرار سيناريو انتخابات رئاسة مجلس النواب في الحكومة، فهل سيحاول التغييريون التعويض بإسم جديد عن الخسارة المعنوية التي مُنِيوا بها؟
بحسب المعلومات، يبدو انّ تمهل الرئيس عون بدعوة النواب للاستشارات الملزمة التي حددها الخميس المقبل يأتي استجابة لرغبة النائب جبران باسيل الذي يحاول جاهداً وضع شروط على الرئيس المكلف الجديد قبل تسميته … فهل ستنجح ضغوط باسيل أم أن مصلحة البلاد ستتفوق صدفةً ولو لمرة؟!