
الحكومة
اعتبر النائب سجيع عطية ان “الرئيس نجيب ميقاتي هو الاوفر حظاً لتشكيل الحكومة العتيدة”، وأعلن أنّ “نواب الشمال سيكشفون عن موقفهم اليوم بعد الاجتماع عصراً”، موضحاً أنّ “تسميتهم للرئيس ميقاتي مشروطة بان يكون هناك وزارة لعكار او للقاء”.
وأكد في حديث إذاعي أن “الصورة ستتضح اليوم حول تأليف كتلة تجمع نواب الشمال وعدد من النواب المستقلين او لا في ضوء الاجتماع الذي سيُعقد في منزل النائب نبيل بدر والذي سيضم 12 نائباً”.
وختم مشدداً على “وجوب ان تتمثل الكتل النيابية كافة في الحكومة لضمان الانسجام مع المجلس النيابي المتنوع”.
ويسيطر البحث والتداول بتسمية رئيس جديد للحكومة في الاستشارات النيابية الملزمة يوم الخميس المقبل، بينما يبدو الرئيس نجيب ميقاتي المرشح الوحيد، فيما يجري البحث عن أسماء لتغطية التصويت السلبي ضد ميقاتي، وليس منافسته.
بانتظار خميس الاستشارات، تُسابق الكتل النيابية والقوى السياسية الوقت قبل حسم مواقفها من استحقاق تكليف رئيس لتشكيل الحكومة الجديدة، مع ترجيح أكثر من جهة نيابية إعادة تكليف رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي في ظل غياب أي مرشح آخر جدي وعجز السفير السعودي في لبنان وليد البخاري عن توحيد أحزاب القوات اللبنانية والكتائب والاشتراكي وقوى التغيير حول مرشح واحد وسط الخلاف الحاصل بين نواب الـ13 الذين سيذهبون للاستشارات فرادى وليسوا كتلة واحدة.
فضلاً عن تحصّن ميقاتي بدعم «الثنائي» أمل وحزب الله ودعم النواب المتحدرين عن تيار المستقبل وعلاقاته مع نواب مسيحيين يؤمنون له الميثاقية المسيحية.