
النائب ميشال دويهي
غرد النائب ميشال دويهي عبر “تويتر”:
“بات من الواضح أن المنظومة قد أمّنت الأكثرية المطلوبة لمرشّحها لرئاسة الحكومة. ولأنّنا انتُخِنا لكي نواجه في كل الإستحقاقات، وبناءً على مروحة من الإستشارات مع رفاقي في اسس وفي شمالُنا، لن اهرب من المواجهة خلف اي خيار مثل عدم التّسمية كما فعلت وستفعل العديد من الكتل ولن اطرح اسماء.
ليست مناسبة لهذه المرحلة ،بل سوف اتجه إلى القصر الجمهوري غدا لتسمية شخصية تستطيع أن تحمل أولويات المرحلة: خطة النهوض الإقتصادية، وتحميل المسؤوليات/خسائر للمستفيدين من الهندسات المالية،إلى حماية اللبنانيين والمدافعة عن سيادة لبنان في مواجهة قضم حدوده البحرية والسلاح خارج الدولة”.
وقبل ساعات على موعد إجراء الاستشارات النيابية الملزمة، يبقى الغموض هو المسيطر على مواقف الكتل النيابية التي لم تشأ الكشف عن خيارها في موضوع تسمية الرئيس المكلّف إلا أثناء الاستشارات أو قبل ساعات قليلة من موعدها، فلا مواقف معلنة ولا أسماء متداولة.
مصادر نيابية لفتت عبر “الأنباء” الالكترونية إلى أن الرئيس نجيب ميقاتي لا يزال يحظى بتأييد واضح من قبل الثنائي الشيعي وحلفائهما، وهناك امكانية لتسميته من قبل كتل أخرى من بينها تكتل نواب الشمال وغيرهم. وفي ضوء ما سيصدر عن الكتل السيادية والنواب المستقلين، فإنه يبرز اسم السفير السابق نواف سلام كأحد الخيارات المطروحة.