
عكار العتيقة - فنيدق
أربعة أيام ولا تزال قرى محافظة عكار من دون كهرباء سواء التي تتغذى من نهر البارد أو تلك التي تتغذى من معمل دير عمار مباشرة. ولم تعطِ شركة كهرباء لبنان أي تفاصيل أو إيضاحات عن الأسباب التي أدت إلى هذا الإنقطاع المستمر.
وناشد الأهالي المعنيين ومؤسسة كهرباء لبنان ونواب المنطقة، السعي لإعادة التيار الكهربائي سيما وأن هاتين الساعتين اللتين كان يأتي فيهما التيار، كانوا يستخدمونها لتشغيل الآبار وتعبئة المياه إذ لم تعد لديهم القدرة على تأمين المياه لمنازلهم، بعدما زاد سعر الصهريج الواحد عن الـ 250 ألف ليرة لبنانية.
ولم يتجاوز لبنان مسار الحلول المؤقتة التي يمضي بها لتوفير التغذية الكهربائية العالقة عند الإصلاحات الإدارية والتجاذبات السياسية المحلية، وشروط دولية لقاء دعم القطاع للوصول إلى حل نهائي لأزمة انقطاع الكهرباء، وهو حل لا يتوقع اللبنانيون أن يكون سريعاً.
وتطرأ ضغوط إضافية يومياً على أزمة انقطاع الكهرباء، وتتكرر التحذيرات من الغرق بالعتمة، مرة بسبب النقص في مادة الفيول المشغلة لمحطات الإنتاج، ومرة أخرى بسبب أعطال أو تأخر في دفع مستحقات الفيول، وأخيراً بسبب العجز عن دفع مستحقات الشركة المشغلة لأكبر محطات الإنتاج، وهي أسباب تتكرر منذ أشهر، وتتكرر معها التحذيرات من غرق لبنان في عتمة شاملة.