الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هل أصبحت أيام ترمب معدودة في البيت الأبيض؟

تحركت الآلة الإعلامية الجمهورية بكل قوتها لجذب الناخبين الأميركيين قبل ثلاثة وثلاثين يومًا من موعد الانتخابات النصفية المقررة يوم السادس من تشرين الثاني المقبل.

يدرك البيت الأبيض والحزب الجمهوري أهمية هذا الامتحان، خصوصًا أن التاريخ لا يقف إلى جانب الرؤساء الأميركيين في الانتخابات النصفية. وجرت العادة في معظم الاستحقاقات السابقة أن يفشل الحزب، الذي ينتمي إليه الرئيس، في تحقيق نتائج جيدة في الانتخابات، ويخسر الأكثرية في الكونغرس.

دونالد ترمب يُدرك أكثر من غيره أهمية استمرار سيطرة الجمهوريين على مجلسي الشيوخ والنواب لتمرير ما يمكن تمريره من مشاريع وقوانين، سبق له أن تعهد تطبيقها خلال حملته الانتخابية، كما إن انتصاره في هذه الانتخابات سيمهّد الطريق أمامه للفوز بولاية ثانية عام 2020.

الإعلام الجمهوري فتح شاشاته وصفحاته لمؤيدي سياسات ترمب. وكانت شبكة “فوكس نيوز” سبّاقة في نشر آراء ودعوات الكتاب والسياسيين التي تحث الجمهوريين على الخروج بكثافة يوم الانتخابات، والتصويت للمرشحين المؤيدين لنهج ترمب، والحزب الجمهوري.

رئيس مجلس النواب السباق، نيوت غينغريتش، أحد ابرز حلفاء ترمب، تحدث في مقال له عمّا أسماها النتائج الهائلة التي حققها الجمهوريون منذ تولي زمام الحكم في واشنطن، ومقاومة الديمقراطيين لتشويه وعرقلة هذه النجاحات.

استعرض غينغريتش معارضة الديمقراطيين الشديدة لترشيح ترمب للقاضي بريت كافانوه لعضوية المحكمة العليا، ومحاولتهم اختلاق توازن خاطئ مع امتناع الجمهوريين عام 2016 عن عقد جلسات تأكيد ترشيح ميريك غارلاند، الذي أراده الرئيس السابق باراك أوباما لخلافة القاضي الراحل أنتونين سكاليا.

رأى أن الديمقراطيين يريدون تأخير تعيين قاض للمحكمة العليا إلى ما بعد انتخابات تشرين الثاني، مستعرضًا التصاريح التي أدلى بها أعضاء مجلس الشيوخ من الديمقراطيين الذين عارضوا وبقوة ترشيح كافانوه، وصولًا إلى الاتهامات التي أطلقتها كريستن بلايسي فورد بحق القاضي المُرشح، حيث اتهم غينغريتش السيناتور ديان فايسنتاين بتسريب الرسالة السرية التي وصلتها من الأستاذة الجامعية.

 

المصدر ايلاف