الأربعاء 27 ربيع الأول 1448 ﻫ - 9 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الدولار "فالج ما تعالج".. فما الحلّ لـ "فرملة" الانهيار؟

في ظلّ الارتفاع الجنونيّ والقياسيّ الذي بلغه سعر صرف الدولار في السوق السوداء خلال الأيام الماضية، ليتجاوز حدود الـ 62 ألف ليرة لبنانيّة، اعتبر الخبير الاقتصاديّ لويس حبيقة أنّ الحلّ سياسيّ أوّلاً واقتصاديّ ثانياً.

حبيقة قال، في حديث لموقع mtv: “طالما بقي الوضع في البلد على ما هو عليه، فإنّ سعر صرف الدّولار سيُواصل الارتفاع، وتنطبق عليه مقولة “فالج ما تعالج”، فأيّ بلد من دون رئيس للجمهوريّة ومن دون حكومة ومن دون مجلس نواب يعمل بشكل جدّيّ والمؤسّسات فيه “بالأرض”، لا يمكن أن يملك نقداً قوياًّ، لذا، فإنّ اللّيرة اللبنانيّة تنهار وستُكمل مسارها الانحداريّ طالما بقي الوضع السّياسيّ متردّياً”.

وأضاف: “يُعاني لبنان من مرض خطِر، فالسّياسة “فارطة” والمؤسّسات في انهيار مُستمرّ، وفي هذه الحال، من الطّبيعيّ أن تنهار اللّيرة اللبنانيّة”.

كما أشار حبيقة إلى أنّ “الحلول الاقتصاديّة يُمكن أن تُفرمِل الانهيار، لكنّ المُشكلة تكمُن لدى السّياسيّين”، وتابع: “لا سقف لسعر صرف الدّولار في السّوق السّوداء وسيرتفع تلقائيّاً ولا شيء يردعه سوى الحلّ السّياسيّ”.

أمّا السّيناريو المُتوقّع لسعر الدّولار في ظلّ ما يُحكى عن انفجار الشّارع،  فأوضح حبيقة، أنّ “تردّي الأوضاع السّياسيّة والأمنيّة أكثر وانفجار الشّارع، سيؤدّي إلى قفزة جنونيّة للدّولار، فهو كحبال الهواء، يلجأ النّاس إليه في الأزمات لحماية أنفسهم”.