
وقفة احتجاجية أمام العدلية - أرشيفية
سأل مصدر سياسي رفيع كيف أنّ الأحداث تتزامن مع بعضها من دون محرّك لها أو تقاطع لمستفيدين منها.
ورأى في حديث لصحيفة “الجمهورية”، أن كلها أحداث ولادة لوضع القوى السياسية أمام واقع تعجز فيه عن التعامل مع تسارع الانهيار، فترضخ لما سيقرر لها وينتزع منها دور “الطبخ”، وهي أصلًا كانت عاجزة عنه إلا بما رشح في الأيام الأخيرة من إمكانية قيادة حركة داخلية تحضر لوصول رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية إلى بعبدا بأصوات الأكثرية المطلقة في المجلس النيابي، وهذا ما برز اليوم من خلال الإعلان غير الرسمي “شكليًا” والرسمي “واقعيًا” لفرنجية من بكركي.
وقال المصدر: “حميت رئاسيًا فانشطرت قضائيًا، وهذا الانشطار في العدلية هو تمهيد للانهيار الشامل، بحيث بقي من سيبة الصمود الثلاثية “الأمن”، بعد أن انكسر الاقتصاد والتحق به القضاء”.