السبت 23 ربيع الأول 1448 ﻫ - 5 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

معوض: ترشّحت تحت عناوين واضحة.. و"الحزب" اختار أن يكون ميليشيا عابرة للحدود

أكد رئيس حركة الاستقلال النائب ميشال معوض، أنّه ترشّح “للرئاسة تحت عناوين واضحة، وهذا الترشح جمع إلى حدّ الآن عددًا وازنًا من قوى المعارضة وترشيحي يمثّل مشروعًا وممكن أن أربح أو أخسر أو أنسحب”.

وفي حديث للـ “ال بي سي”، تابع معوض قائلًا: “التغيير الحقيقي على الساحة اللبنانية لن يحصل إلا من خلال هوية رئيس الجمهورية الذي سننتخبه”.

وأشار معوض إلى أنّ “المسار الذي حصل بين السعودية وإيران أنظر إليه بحذر وأمل، لأن المطلوب اليوم الخروج من لعبة الحرب في المنطقة، لكن التخوف الأمني في لبنان موجود”.

وتابع قائلًا: “السعودية تقول إنّ رئاسة الجمهورية اللبنانية قضية لبنانية وأقول إنّ بناء الدولة اللبنانية مسؤولية سيادية”، وأضاف: “أتمنى أن نذهب إلى تسوية لأن المواجهة ليست هدفنا وما أعنيه بتسوية هو أكثرية فاعلة في مجلس النواب تطرح رئيسًا إصلاحيًا للجمهورية”.

وقال معوض: “صحيح أنّ هناك اتصالًا بيني وبين رئيس “التيّار الوطنيّ الحرّ” النائب جبران باسيل، لكن هذا التواصل ما زال من دون نتيجة، ولا يكفي أن يعارض باسيل ترشيح فرنجية، بل عليه تحمل المسؤولية”. ورأى أنّ “المشلكة ليست مع شخص سليمان فرنجية، بل مع أي رئيس ممانعة”.

من جهة أخرى، شدّد معوّض على أنّه “لست من هواة السجالات، لكن الرئيس نبيه برّي يجب أن يفهم أنه لا يمكن التعاطي مع نائب ومع مرشح رئاسي ومع أي مواطن عادي بهذه العجرفة والإهانة”.

وأضاف: “كلام برّي كان واضحًا بأني “مرشح تجربة أنبوبية”، ولم أصدر البيان إلّا بعد ساعات منتظرًا أن يقدم بري على الاعتذار عن زلة لسانه وهذا ما لم يحصل، ووصلني من البعض أن برّي اعترف بأن كلامه كان خاطئًا”.

وأوضح “ترشحت انطلاقًا من طرح استعادة الدولة وإعادة العلاقات مع الدول العربية، والالتزام باتفاق الطائف وتنفيذ الإصلاحات البنيوية للذهاب نحو اتفاق عادل مع صندوق النقد الدولي، وإعادة عجلة الاقتصاد اللبناني على أساس الاقتصاد الحر”.

وقال: “أعلم أنه لسوء الحظ هناك نواب ينتظرون الخارج لكني أرفض هذه الفكرة، وأنا قدمت ترشيحي ولم أنتظر “لا الصين ولا أميركا” بل إنطلاقًا من طرح واضح وللبننة الاستحقاق”.

معوّض قال إنّ “حزب الله أخذ الخيار بأن يكون ميليشيا عابرة للحدود على أمل أن يعود إلى حضن الدولة اللبنانية، لكن هناك نواب انتُخبوا على أساس أنهم يريدون إعادة بناء الدولة فهؤلاء يتحملون المسؤولية الأكبر”.

واعتبر أنّ الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله “يعلم أن ترشيح أي شخصية للرئاسة لا تحظى بموافقة عربية يعني أن الانهيار مستمر وهو سيتحمّل مسؤوليته”.