
سوبرماركت - تعبيرية
أكّد رئيس جمعيّة تجّار بيروت نقولا شمّاس أنّ “القطاع التّجاريّ في تراجع، حتّى أنّ التّجّار يسعون بكلّ الطّرق لجذب الزّبون وتشجيعه على دخول المحلّ والشّراء، لا سيّما أنّ القدرة الشّرائيّة للمستهلك تراجعت، ونحن حاليًا في موسم تخفّ فيها المبيعات”.
شمّاس قال في حديث لموقع mtv إنّ “الأسعار تصدر بالدّولار والفاتورة باللّيرة اللّبنانيّة لأنّ الضّريبة تُحتسَب على أساس اللّيرة وعلى أساس سعر الصّرف الفعليّ”، إلّا أنّه اعترف أنّ كلّ محلّ يعتمد سعر صرف معيّنًا ومختلفًا عن الآخر، لكنّه يضيف: “خلال الأيّام القليلة الماضية شهدنا تقلّبًا كبيرًا في سعر صرف الدّولار في السّوق السّوداء وهناك صعوبة لدى التّجّار باعتماد سعر الصّرف ذاته، لذا فإنّ السّبب الأساسيّ لتفاوت سعر الدّولار بين محلّ وآخر هو التّقلّبات الحادّة لسعر صرف الدّولار بين يوم وآخر”، متابعًا: “صار بدّنا محلّ صرافة بكلّ متجر”.
ولفت إلى أنّ “المنظّم الأوّل ليست وزارة الاقتصاد فهي لا يمكنها دخول كلّ نقطة بيع في لبنان، إذ أنّ هناك مئات الآلاف منها، والأولويّة بالنّسبة للوزارة هي للسّوبرماركت ولمحالّ بيع الموادّ الغذائيّة، لذا المُنظّم الوحيد بين المحالّ التّجاريّة هو المنافسة”.
وكشف شماس عن “تراجع كبير جدًا في البيع هذا العام نسبةً لعام 2019، لكنّ الأرقام أفضل من عامَي 2020 و2021، إلا أنّنا ما زلنا بعيدين جدًا عمّا كنا عليه في 2019”.