
فيصل عبد الساتر
حلّ المحلل السياسي فيصل عبد الساتر ضيفاً على الاعلامية ديانا فخوري ضمن برنامج “ألبوم حياتي” عبر صوت بيروت إنترناشونال.
أكد أنه ليس هناك أي طرف على حق مطلق أو على باطل مطلق، والحقيقة نسبية.
وأعتبر أنه يد ولسان يدافعان عن حزب الله لما يؤمن من القيم التي أتى من أجلها الحزب وليس من المواقف السياسية فقط، مضيفا انه لا يتقاضى أي شيء من حزب الله أو غيره.
وقال إن حزب الله ليس ميليشيا بل مقاومة تشكلت بناءاً على واقع إستجد على الداخل اللبناني وهو الاحتلال الاسرائيلي، معتبرا أن حزب الله لم يقتل أحداً في الداخل اللبناني بمعنى “قتل عامداً متعمداً بقرار إستباقي”.
كما وشدد عبد الساتر على أن حزب الله لم يقتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مشيرا الى أن المحكمة الدولية قالت الكلمة التي تريد ان تقولها ولكنها لم تقل الحقيقة. واعتبر أن السوري ليس لديه علاقة بإغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
وقال أنه يؤيد الفكر الثوري الذي جاء به الامام الخميني والذي جاء بدولة ايران، ولا يؤيد الفكر الديكتاتوري، مضيفا أن ايران فيها فكر متطور وفي المشهد العام إيران دولة متقدمة جدا.
ولفت الى انه يحرص دائما على الالتزام بالتعليمات والقرارات السياسية الاساسية التي يريدها حزب الله حتى لو كان غير مقتنع بها.
رئاسياً، رأى أن هناك صعوبة في وصول الوزير سليمان فرنجية الى سدة الرئاسة من قبل المناخ الاقليمي والدولي، مضيفا أن حزب الله وحركة أمل توافقا بشكل واضح على تسمية فرنجية وليس لديهما مرشحاً آخر.
وقال انه يدافع عن سوريا الدولة وليس عن النظام السوري.
وختم عبد الساتر بعنوان لمذكراته: “فيصل عبد الساتر كتاب من كتب المقاومة”.