
البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي
دعا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي إلى المحافظة على العيش المشترك السلميّ والودّي بوجه العديد من التحديات والتهديدات وقال: “كلّ شيء يبدأ بموقفنا تجاه بعضنا البعض، لا سيما عندما تكون هناك اختلافات بيننا في الدين أو العِرق أو الثقافة أو اللغة أو السياسة. يمكن اعتبار الاختلافات بمثابة تهديد، ولكن لكل واحد الحق في هويته الخاصة بميزاتها المتنوعة، دون تجاهل المشتركات أو نسيانها”.
ودعا الراعي خلال عظة عيد البشارة من بكركي، إلى “المزيد من التضامن في مساعدة شعبنا ماديًّا ومعنويًّا وحياتيًّا، والسعي بشتّى الطرق لتعزيز الوحدة بين متعاطي السياسة والسلطات المدنيّة، ولحضّهم على القيام بمسؤوليّاتهم بعد الإقرار بأخطائهم وبفشلهم وبمسؤوليّتهم المباشرة عن إفقار المواطنين وإذلالهم وتهجيرهم وموتهم في بيوتهم لجوعهم، ولعدم إمكانيّة شراء دواء ودخول مستشفى، وعن انتحارهم يأسًا لعجزهم عن تأمين المأكل والمشرب لأولادهم. فينتظر من هؤلاء المسؤولين الإقرار أمام الله والناس، بمسؤوليّتهم عن خراب الدولة والجمهوريّة بإحجامهم عن انتخاب رئيس للجمهوريّة، وبتعطيلهم انتظام المؤسّسات الدستوريّة.”
وقال: “سنلتقي بسرور، الأربعاء الخامس من نيسان المقبل، مع السادة النوّاب المسيحيّين في خلوة روحيّة في دار بيت عنيا قرب مزار سيّدة لبنان: وسنصلّي من أجل خلاص لبنان من أزمته السياسيّة ومعاناته الماليّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة”.