
الدولار
سجّل دولار السوق السوداء مع ساعات المساء، تسعيرة تتراوح بين 107,300 و107,600 ليرة لبنانية للدولار الواحد. وذلك بعد أن كان قد بلغ صباحًا تتراوح بين 107,200 و107,500 ليرة.
وفي هذا الإطار، أكدت الخبيرة الاقتصادية والمالية ليال منصور، أنّ الوضع المالي متفلّت، فيما تدخّلات المصرف المركزيّ تهدف إلى ضبط انهيار سعر الليرة، لكنّها موقتة ولا تُصنَّف سياسة نقديّة.
ورداً على سؤال عن إقدام “المركزيّ” على طباعة الليرة مقابل رفع سعر “صيرفة”، أوضحت منصور في حديث إذاعي، أنّ كل ما يحصل هو ترقيع لتمرير الأزمة بأقلّ ضرر ممكن، مشيرةً إلى أنّ التدخّل المستمرّ لمصرف لبنان خفّف من وتيرة ارتفاع سعر الدولار، لكنّ المصرف ليس قادراً سوى على طباعة الأموال.
وأكدت منصور “اننا وصلنا إلى مرحلة لا يمكن فيها إحياء قيمة العملة الوطنيّة، لذا يجب الاستغناء عنها إمّا باعتماد عملة جديدة من خلال مجلس النقد أو بالتداول بعملة أجنبيّة أي الدولار”، معتبرةً أنّ أيّ حلول اقتصادية نقدية تعوّل على الثقة بالليرة ستكون حكمًا فاشلة، لأنّه مهما حصل لن تعود الثقة بالعملة الوطنية.