
الحزب التقدمي الاشتراكي
أشار الحزب التقدمي الإشتراكي إلى أنّ “الاحتلال الإسرائيلي لا ينفكّ يرتكب في كل يوم جرائمه بحقّ الفلسطينيين بما يُوضح أكثر فأكثر طبيعته العدوانية، وآخرها عبر الاقتحامات التي يقوم بها لحرم المسجد الأقصى والاعتداءات على المصلّين في شهر رمضان المبارك، بما يهدف إلى تغيير الوضع القانوني القائم للأماكن المقدسة، الإسلامية والمسيحية، ضاربًا عرض الحائط القرارات الأممية والشرائع الانسانية ومتجاهلاً كل القرارات والمواقف التي تنطلق من المؤسسات والمحافل العربية والدولية”.
كما أضاف في بيان: “وإذ يجدد الحزب التقدمي الإشتراكي إدانته الشديدة لهذه العدوانية، فإنه يدعو القوى الحيّة، أو ما تبقّى منها، في المجتمعين العربي والدولي، إلى تحرك سريع حقيقي وفاعل يوقف هذه الارتكابات ويضع حداً لكل الاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين وشعبها وأرضها وتاريخها وتراثها، مشددًا في الوقت نفسه على أهمية الوحدة والتواصل الدائم بين كل أطياف الشعب الفلسطيني في مواجهة ما يجري بحقه”.