
ألقت القوى الأمنية القنابل المسيّلة للدموع على المتظاهرين المتقاعدين في ساحة رياض الصلح، لابعادهم عن مداخل السراي الحكومي.
واعتبر أحد المعتصمين في حديث عبر “صوت بيروت إنترناشونال” أن هذه الطريقة التعسفية بالتعامل معهم مرفوضة.
وقال: “نحن نتحدث بصوتهم لأنهم لا يستطيعون المطالبة بحقهم ونتحدث باسمهم قبل اسمنا”.
وتم تسجيل حالات اختناق في صفوف العسكريين المتقاعدين المعتصمين في ساحة رياض الصلح جراء استخدام القنابل المسيّلة للدموع بشكل كثيف وحضرت سيارات من الصليب الأحمر اللبناني لمعالجة المصابين.