الأربعاء 20 ربيع الأول 1448 ﻫ - 2 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

زيارة عائليّة وجلسة مطوّلة بين فرنجية والأسد.. ماذا في تفاصيل اللقاء؟

أكّد مصدر لبنانيّ واسع الاطلاع لـ “نداء الوطن” أنّه “على الرغم من نفي المحيطين برئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية، زيارته دمشق مؤخرًا، إلّا أنّ المعلومات المؤكدة تفيد عكس ذلك. فهو قام الأربعاء الماضي، بزيارة عائلية برفقة زوجته إلى العاصمة السورية حيث التقى الرئيس السوري بشار الأسد وعقيلته واستضافهما إلى مائدته، فكانت جلسة مطوّلة تناول فيها الأسد “مسار الانفتاح العربي على سوريا والإيجابيات المحققة على هذا الصعيد”.

وكشف المصدر عن أن فرنجية حاول استكشاف “مدى انعكاس هذا الانفتاح العربي على سوريا، مقبولية عربية لا سيما سعودية له في سدة الرئاسة”، فكان جواب الأسد واضحاً لجهة أن الحيز المخصص للبحث في لبنان “لم يتطرق إطلاقاً إلى ملفات لبنان الداخلية، إنما إلى ارتباطات “حزب الله” بالساحات في المنطقة”.

المصدر أضاف: “هناك كلام سعودي واضح لجهة وجود “حزب الله” وقوات إيرانية في سوريا، والانفتاح الكامل والمساهمة في مشاريع اعادة الاعمار مرتبطان بالسيادة السورية الكاملة على الأرض السورية، من دون وجود أي قوى مسلحة أخرى”.

وأوضح المصدر أنّ “فرنجية يراهن على ما أبلغه إياه الجانب الروسي، من أنه يتبنى ترشيحه لسدة الرئاسة، وأن هذا التبني يُترجم بمساعٍ روسية صامتة مع السعودية لرفع الفيتو عنه، على قاعدة أن روسيا هي الضامنة لكل الالتزامات التي أبدى فرنجية كامل الاستعداد لتقديمها وتنفيذها، إلّا أنّ المسعى الروسي مع الرياض لم يتوصل حتى الآن الى نتائج ملموسة”.

وخلص إلى أنّ “الأولوية لدى النظام في سوريا هي إعادة الاعمار، وهو ليس في وارد تقديم أي أمر آخر على هذه الأولوية، وأن موعد 19 أيار المقبل حيث تستضيف السعودية مؤتمر القمة العربية، سيكون الحدّ الفاصل لجهة الانطلاق سريعًا في مسار الحل اللبناني، أو الذهاب إلى مزيد من الاستعصاء الذي سيوصل حتمًا إلى الانهيار الشامل”.