الأربعاء 20 ربيع الأول 1448 ﻫ - 2 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الجبهة المسيحيّة: أيّ تسوية مع "حزب الله" تعني تسليم لبنان وشعبه لإيران

عقدت “الجبهة المسيحية” إجتماعها الدوري في مقرها في الأشرفية، وجددت في بيان، “مطالبتها الأحزاب والنواب السياديين وأبناء الشعب اللبناني الحر بتوقيع وثيقة رسمية تحث من خلالها المجتمعين العربي والدولي بتطبيق القرار الدولي ١٥٥٩ تحت الفصل السابع، ولو بداية عبر إقامة مناطق حرة خالية من سلاح ميليشيات حزب الله وحماس والمنظمات الإرهابية والإدارات الرسمية التي تعمل بإشرافهم”، رافضة “رفضًا قاطعًا محاولات تدوير الزوايا وتضييع الوقت”.

واعتبرت أن “المناطق الحرة يجب أن تكون تحت حماية ألوية من الجيش اللبناني، وبإشراف قوات حماية دولية من الأمم المتحدة لأنه الحل الوحيد والمنطقي لإنقاذ لبنان ووقف العنجهية والسلبطة والإستقواء بفائض قوة السلاح الميليشياوي الذي يخدم إستراتيجية إيران ومشروعها العقائدي المرفوض من أكثرية الشعب اللبناني”.

وأعلنت أن “حزب الله  يراهن على عامل الوقت لتيئيس اللبنانيين أكثر يومًا بعد يوم للاستسلام لإرادته، لأنه نجح في تدمير الدولة بكل مؤسساتها عبر إفقارها وإفلاسها والسيطرة عليها بأكملها، مستمرًا في محاولاته لفرض رئيس للجمهورية يكون موظفًا لديه لتحقيق مشروعه، ويخضع كليًا من دون قيد لشروطه وتعليماته”، مؤكدة أن “أي تراجع عن المواجهة أو أي تسوية جديدة معه في هذا الاتجاه يعني تسليم لبنان وشعبه لإيران نهائيًا، وهجرة جماعية تجعل البلد قاعدة أساسية للإرهاب في وجه المجتمع العربي والإقليمي والدولي محققة ما عجز عن تحقيقه تنظيم القاعدة وداعش”.

وأكدت أن “مصالح بعض الدول وخصوصًا فرنسا أهم من مصلحة الشعب اللبناني التي كان يعتبرها أمه الحنون، والتي أظهرت بأنها لا أم ولا حنون، حيث تحاول دعم مرشح محور إيران لتحقيق مصالحها وصفقاتها التجارية، وذلك على حساب المبادئ التي لطالما نادت بها، كالحرية وإحترام حقوق الانسان والمحافظة على سيادة الدول واستقلالها”.

وأعلنت أن “الحل الأساس لمشاكل لبنان هو إقتناع مكوناته بأن سبب الخراب والفقر والعزل والإنهيار وعدم التقدم والتطور، هو النظام المركزي الذي مات ويجب دفنه واستبداله بالنظام الاتحادي الفدرالي المعتمد في أكثرية الدول المتطورة والتي تشبه لبنان في تعددية شعبه دينيًا وثقافيًا”، معتبرة بأن “الهروب من هذا الأمر عبر ترقيع النظام المركزي بإقتراح تطبيق اللامركزية الإدارية هو إستمرار وتعميق للأزمة”.

وختمت مؤكدة ان “التعطيل المستمر المعتمد في رئاسات وادارات الدولة وآخرها تأجيل الانتخابات البلدية والاختيارية والتمديد لها، هو أكبر دليل على أن النظام المركزي يعطل شؤون المواطنين والدولة كل فترة”، وقالت: “حتى لو تم انتخاب رئيس وسطي أو حتى سيادي، ليس هنالك من ضمانة بألا ينقلب عليه حزب الله ويمنعه من ممارسة مهامه”، محذرة من أنّ “الخطر زاد اليوم مع وجود مليوني سوري محتل تحت إسم لاجئين، جاهزين لقلب الطاولة وقلب موازين القوى لصالح محور الممانعة في حال بقائهم في لبنان”.