
النائب هاني قبيسي
اعتبر النائب هاني قبيسي، أنّ “كل ما خطط للبنان من مؤامرات انهزم”، لافتًا إلى أنّه “لا بد أن نقول اليوم إنّ كل نازح أو لاجئ في بلدنا يجب أن يعود إلى بلده. فمن هجّر من فلسطين ولسلامة القضية الفلسطينية حق العودة واجب، ولمن هجّر من سوريا حق العودة واجب، وذالك لصيانة الواقع الكياني لسوريا ولفلسطين”.
وتابع: “آن الأوان أن يكون للبنان قضية وطنية واحدة يتّفق الجميع فيه على موقف موحد من كلّ القضايا. وموقفنا في حركة أمل واضح فنحن دعاة حوار. في أولى جلسات انتخاب رئيس الجمهورية، طرح الرئيس نبيه بري في نهاية الجلسة الحوار، وقال تعالوا أيها الكتل النيابية لنتفق على اسم شخص لرئاسة الجمهورية نسعى معه لإنقاذ البلد وطرد المتآمرين وفرض استقرار داخلي، فلا يمكن أن ينتصر لبنان إلا بالوحدة الوطنية الداخلية، ولكن بعض اللبنانيين متزمت متعصب ويستمر بفرض مواقفه ولا يريد التفاوض مع أحد ولا التوافق مع أحد، بل يزرع دائمًا الاختلاف، وهنا نقول في ظل الحصار والفوضى والتعنت الداخلي واللغة الطائفية والمذهبية، إن كل من يزرع الفتن هو مشبوه بحق الدولة واستقرارها ومؤسساتها وبنيتها التي تتهالك فأغلب مؤسسات الدولة معطلة وودائع الناس مصادرة والفوضى تتفشى، فمتى تتفقون على انتخاب رئيس للحمهورية”؟
وسأل: “أتنتظرون أوامر خارجية أم حوار في الخارج؟ تعالوا لنتحاور في بلدنا لنتفاهم على قواسم مشتركة تجمعنا ببعض كلبنانيين كمواطنين وكأحزاب وطنية. نجتمع من خلال حوار سيعود إليه الجميع رغم كل التصعيد الذي نسمعه، فلا يمكن أن تكون هناك حلول سوى بلغة التوافق، فاختصروا الوقت يا من تتغنون بمواقفكم المتصلبة المتعطشة للغة طائفية مذهبية، وفّروا الوقت على المواطن اللبناني وعودوا إلى لغة الحوار والتوافق لنتفاهم على حماية بلدنا والدفاع عنه بوجه كل التحديات”.