الأحد 17 ربيع الأول 1448 ﻫ - 30 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"التراجع عن رفض فرنجية".. ممرٌ إلزاميّ لاستقبال نصر الله لباسيل!

الشرق الأوسط
A A A
طباعة المقال

أوضح مصدر في ثنائي أمل-حزب الله أن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، كان جمع رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية إلى مائدته، في محاولة لرأب الصدع بينهما وتنقية الأجواء تمهيدًا لتأييد الأخير، تنفيذًا لاتفاقه مع الرئيس ميشال عون وباسيل على ترشيحهما له، ويقول بأنّه فوجئ عندما اجتمع بباسيل لاحقًا أنه يضع فيتو مزدوجًا على فرنجية وقائد الجيش العماد جوزاف عون، في مقابل وقوفه إلى جانب أي مرشح آخر يختاره الحزب.

وأكد المصدر لـ”الشرق الاوسط” أن لقاء نصر الله – باسيل انتهى إلى خلاف، ولم ينجح في إقناعه بأن يعيد النظر في موقفه على قاعدة تعهّده بتوفير الضمانات السياسية له للسير في دعم ترشيح فرنجية، ويقول إنّ الخلاف بينهما لم يمنع، وفق اتفاقهما، معاودة اللقاءات، شرط أن تبقى المداولات بينهما بعيدًا عن الإعلام.

لكن نصر الله، وفق المصدر نفسه، فوجئ بمبادرة باسيل للإخلال بالاتفاق بإعلانه من باريس بوضع فيتو على ترشيح فرنجية، ما تسبب بتعليق اجتماعاته معه والطلب منه بأن يحصر لقاءاته بمسؤول الارتباط والتنسيق في الحزب وفيق صفا، من دون أن يتمكن من معاودة فتح قنوات الاتصال مع قيادة الحزب وتحديدًا نصر الله.

ولدى تكرار باسيل أنّه يرغب بلقاء نصر الله بذريعة أنّ لديه ما يقوله له، كما يقول المصدر، أتاه الجواب بأنّ الممر الإلزامي لاستقباله يكمن في تراجعه عن رفض تأييد فرنجية، مستقويًا بأن الحزب في حاجة إلى غطاء مسيحي لا يوفره له إلا التيار الوطني الحر، وأنه سيضطر إلى مراعاته لغياب البدائل في الشارع المسيحي الذي يدخل في اشتباك سياسي معه.