
حلّ الصحافي ناصر قنديل ضيفاً على الإعلامية ديانا فاخوري ضمن برنامج “ألبوم حياتي” عبر صوت بيروت إنترناشونال.
ولفت قنديل الى أنه وصل الى قناعة بأن من يحلم بلبنان دولة غير طائفية بحاجة الى توافق طائفي، وكل ما لا يعبر بنصاب جامع من قبل الطوائف أو بأغلبيتها ليس له مستقبل في البلد. وأكد أننا كيان سياسي لم يتشكل كوطن بعد، لان الذاكرة الجماعية للطوائف أعلى مرتبة من الذاكرة الجمعية للبنانيين.
ورأى قنديل أن إسرائيل أيّامها معدودة، مضيفاً أنه لم يحصل تطبيع بحري معها و آموس هوكشتاين قال أن حزب الله كان مستعداً لخوض حرب فاضطررنا للقبول بالمطالب اللبنانية.
وشدد على أن هناك لاعب سياسي يريد أن يقول بأن حزب الله طبّع مع إسرائيل لشيطنة حزب الله. وتابع أن لبنان رسمّ الحدود البحرية مع الوسيط الأمريكي.
وقال أنه لا يثق بالمحكمة الدولية، وليس مع محاكمة رياض سلامه من قبل المحكمة الدولية، مضيفاً أن تثبيت سعر الصرف يتحمل مسؤوليته سلامه، لانه من صلاحياته القانونية.
واعتبر أنه لم تبقَ منظمة عالمية مصرفية لم تمنح سلامه درع الحاكم الأول.
ورأى قنديل أن إيران تتقدم بالتعاون مع الحرية الشخصية رغم البعد العقائدي الصعب، وقال أنه مؤمن بالمقاومة وبدعمها ومؤازرتها، مضيفا أن حزب الله حزب لبناني “أباً عن جدّ”.
وأكد أن الرئيس بشار الأسد لا يقتل، وهو يؤمن بالسياسة والعمل السياسي والقتال والحروب ولكنه لا يغتال.
رئاسياً، أعتبر أنه لا يوجد إلا مرشحين للرئاسة فقط، وهما العماد جوزف عون والوزير السابق سليمان فرنجية.
وقال أن رغم الخصومة مع البطريرك صفير فقد كان حضور الكنيسة أقوى ومدروس أكثر من اليوم.
وختم بعنوان لألبوم حياته: “حكايات ليست للنشر”.