الأربعاء 8 صفر 1448 ﻫ - 22 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ماذا تبحث فرنسا مع إيران خلف الستار؟

لا تعتبر مصادر ديبلوماسية عربية بارزة، أن هناك مرحلة مستقطعة سلفاً أمام لبنان، ولا تتعامل مع ملفه على هذا الأساس. انما هناك مساعٍ مبذولة من كل الدول الأعضاء في اللجنة الخماسية حول لبنان لا سيما من فرنسا وقطر.

وتكشف المصادر ل”صوت بيروت انترناشونال” أن الدعوة القطرية لاجتماع اللجنة الخماسية تمت فعلاً. وستنعقد اللجنة في الدوحة في السابع عشر من تموز الجاري أي يوم الاثنين المقبل، ان لم يستجد طارئ على الصعيد الفرنسي، عندها قد يتأجل اجتماعها أياماً. ومن المرجح أن تنعقد على مستوى الخبراء وليس على مستوى وزراء الخارجية، إلا اذا حصلت أمور ارتؤي على أثرها انعقادها على مستوى وزراء الخارجية.

كما أن اللجنة ستنعقد بكامل أعضائها فقط، وليس في الأفق ما يؤشر الى دعوة إيران الى المشاركة في اجتماعها. لكن المصادر تشير الى احتمال وجود اتصالات فرنسية-إيرانية بعيدة عن الأضواء من أجل تسهيل طهران عملية انتخاب رئيس جديد للبنان، لا سيما وأن موقف الأخيرة بأنها لا تتدخل في الشأن الداخلي اللبناني وان الاستحقاق اللبناني يعود الى التفاهم بين اللبنانيين، تدرك فرنسا ترجمته السياسية الأكيدة، وهي إحجام إيران عن التدخل حتى الآن مع حليفها اللبناني “حزب الله” لإبداء مرونة في هذا الملف والعمل لتسهيل الانتخاب بشكل يلاقي فيه الحزب، الأطراف اللبنانية الأخرى الى منتصف الطريق.

لذلك، تقول المصادر أن هناك مباحثات فرنسية-إيرانية حول أداء “حزب الله” في الملف الرئاسي، بعيداً عن الاعلام، بالتزامن مع حركة الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيڤ لودريان. والموفد الفرنسي سيزور بيروت في النصف الثاني من تموز الجاري بعد زيارته الى السعودية وبعد أن تكون اللجنة الخماسية قد اجتمعت في الدوحة. فيأتي محملاً بتوجيهاتها مضافاً اليها الرؤية الفرنسية في ضوء تقريره عن نتائج جولته على المسؤولين والأفرقاء في لبنان.

وكان من المقرر مبدئياً انعقاد اجتماع للخماسية في حزيران الماضي، لكن الوساطة الفرنسية المتجددة، أدت الى انتظار نتائجها الأولى للبناء على الشيء مقتضاه، عبر الدعوة الى لقاء عاجل لها إثر ذلك. على أن المصادر تؤكد أن المطروح فقط على جدول أعمال الاجتماع حل موضوع الرئاسة اللبنانية فقط. ولا تقبل دول الخماسية الدخول في متاهات بحث مواضيع أخرى، كونها تعتبر أن مدخل حل إعادة تكوين السلطة والانقاذ في لبنان هو انتخاب رئيس للجمهورية، مع الاشارة الى أن الموفد الفرنسي يطرح حلاً للرئاسة ضمن “باكيج” معين، ولا من جهة تريد الدخول في موضوع النظام اللبناني أو غيره من المواضيع التي ليس وقتها الآن.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال