السبت 15 ربيع الأول 1448 ﻫ - 29 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وئام وهاب: الرئيس بري أصبح اليوم أضعف.. وملف النزوح لا ينتهي إلا بهذا الأمر!

حلّ الوزير السابق وئام وهاب ضيفاً على الإعلامي وليد عبود ضمن برنامج “بدنا الحقيقة” عبر صوت بيروت إنترناشونال.

ورأى وهاب أن وضع رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي دقيق، ولا يُحسد عليه.

وعن نهاية ولاية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، أشار وهاب إلى أن الكثيرين هاجموه في السياسة، ومن حق نواب الحاكم الأربعة عدم تحمّل المسؤولية.

وعن الرئيس السابق ميشال عون، اعتبر أنه أخطأ لأنه دخل من دون “عدّة” على حرب لم يكن يتحضر لها، أي أنه دخل الحرب مع أشخاص موجودين منذ 40 سنة في السلطة، والرئيس نبيه بري ليس لعبة في السياسة في لبنان، وبري وجنبلاط ليسا تفصيلاً في السياسة اللبنانية.

وفي سياق الحديث، اعتبر وهاب أن ملف الكهرباء متشعب كثيراً، ومصالح هذا الملف أكبر من الجميع حتى الرئيس بري، وشدد على أننا بحاجة الى تطوير القوانين في لبنان.

وأشار الى أن هناك بداية مختلفة وممتازة عن السابق، وهناك أمور لا تصلح أن تكمل كما كانت عليه في السابق، أي أنه لا يمكن أن نستمر في نهب الدولة، ورأى أن المسار الحالي يشير الى أنه إذا استمر الوضع كما هو عليه فسيتم استعمال الذهب.

وقال وهاب أن هناك أمراً سعودياً-إيرانياً متعثّراً، وتركي-روسي متعثّر، وسعودي-سوري غير مندفع، وكل تلك العوامل تنذر بأنه لا يوجد أحد “مستعجل”.

رئاسياً، كشف أنه لم يعد قائد الجيش العماد جوزيف عون المرشح الوحيد لدى القطريين، وقد طرح أكثر من اسم ومنهم اللواء الياس البيسري، مؤكداً أننا اليوم بحاجة الى رئيس يلعب دور في موضوع النازحين السوريين بفتح باب بين سوريا والغرب، فهناك آلاف السوريين الجدد لا يزالون يأتون الى لبنان والاعداد أصبحت هائلة.

وشدد على ان ملف النزوح لا ينتهي إلا بفكّ الحصار عن سوريا، وحتى اللحظة العماد حوزيف عون والوزير السابق سليمان فرنجية لا يزالان الأوفر حظاً لرئاسة الجمهورية.

أمّا عن الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة، اعتبر وهاب أن ما يحصل له علاقة بالوضع الداخلي الفلسطيني، وهو تصفية حسابات، وضرب مخيم عين الحلوة يلغي حق العودة للفلسطينيين، وهذا الامر خطير.

وأشار الى انه يجب على الفصائل الفلسطينية حماية المخيمات من تجار المخدرات، والمطلوبين ومن تجار السلاح والإرهابيين وهذا الامر لم يتم، واليوم حركة فتح لا تستطيع أن تحسم داخل المخيم وهناك تقدم للإسلاميين.

معتبراً أن مشكلة المخيمات بحاجة الى علاج جدي بالتعاون بين الفصائل الفلسطينية والأجهزة الأمنية.

وقال ان وزير الداخلية بسام المولوي ليس مطروحاً بطريقة جدية لرئاسة الحكومة.

وعن توقعاته لمصير رياض سلامة، لفت وهاب الى أنه لن يصلوا معه الى أي أمر في القضاء.

وأوضح أن الدور الذي تلعبه الامارات اليوم لا تستطيع أن تلعبه السعودية، لا من الناحية التجارية ولا السياحية ولا من ناحية الانفتاح، مؤكداً ان السعودية لا يمكن أن تلغي الامارات، فالاستقرار السياسي الموجود في الامارات غير موجود في أي من دول الخليج.

اقتصادياً، اعتبر وهاب ان لبنان ليس منهاراً بل فاقد للمبادرة، و”يمكننا من اليوم أن نرسم خطة اقتصادية والمشي بها لتحسين الوضع”.

وأوضح أن النائب جبران باسيل اتخذ قراراً بأن مصلحة المسيحيين هي القيام بدولة جدية ودولة مؤسسات.

وأكد وهاب أنه لا يوجد مشروع ولاية الفقيه في لبنان، وهذه مسألة دينية يؤمن بها جزء من الشيعة والجزء الآخر لا يؤمن بها، ولفت الى أنه ضد الفدرالية، وبناء الدولة بحاجة الى قرار.

واعتبر أن الرئيس بري أصبح اليوم أضعف مما كان عليه في المجالس السابقة.

وختم وهاب أنه متفائلٌ بالوضع اللبناني، موضحاً أن لبنان لديه ثروة ستظهر قريباً وعلينا ان نعرف كيف نديرها.