الثلاثاء 1 محرم 1448 ﻫ - 16 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

زيارة هوكستين "نفطية".. وأسماء لودريان الرئاسية ستُفاجئ الجميع!

الأنباء الالكترونية
A A A
طباعة المقال

وصفت مصادر مراقبة للحراك الفرنسي والأميركي تجاه لبنان في حديث مع “الأنباء” الإلكترونية زيارتي جان إيف لودريان وآموس هوكستين بالهامتين، وأملت أن تتمكن الجهات الرسمية والقوى السياسية الإستفادة منها، ما يعني أنَّ لبنان ما زال تحت المجهر الدولي لمساعدته على تخطّي أزماته وانتخاب رئيس جمهورية واستكمال ترسيم حدوده البرية والنقاط المتنازع عليها مع اسرائيل.

وأفادت بأن لا تنسيق مسبق للزيارتين، لكن الإثنتين تهدفان إلى خلاصة واحدة تتمثل بمنع انهيار لبنان، وذلك عن طريق إعادة الحياة إلى مؤسساته الدستورية بدءاً بإنهاء الشغور في الرئاسة وبالتالي عودة الحياة إلى المؤسسات وحلّ الأزمة الاقتصادية، وهو ما تساهم به عملية التنقيب عن النفط والغاز في البلوك رقم 9.

وكشفت المصادر أن مضمون زيارة هوكستين تنطلق من أولويات ثلاث، إذ إنَّ الأولى تتمثّل بمتابعة أعمال التنقيب التي باشرت بها شركة توتال الفرنسية في البلوك 9، والثاني إمكانية انتقال أعمال الحفر إلى البلوكين 8 و10 وإمكانية تلزيم أعمال الحفر لإحدى الشركتين القطرية أو الإيطالية باعتبارهما الفائزتين بأعمال التنقيب إلى جانب توتال، وذلك من خلال استمرار التنقيب، أمّا الثالث، فهو الهدوء في الجنوب وعدم حصول ما يعكّر صفو الأمن في ظلّ الإتفاق على التمديد لليونيفيل في جنوب لبنان، وانتزاع وعد رسمي من الجهات المعنيّة بعدم التعرض لليونيفيل، ومنع تكرار ما حصل قبل أشهر.

وعن زيارة لودريان، أشارت المصادر الى أن الكتل المسيحية وتحديداً كتل لبنان القوي والجمهورية القوية والكتائب لم يردوا بعد على أسئلة لودريان، بالإضافة إلى بعض نواب التغيير والمستقلين، ما يعني أنَّ الإنقسام العمودي الذي يشلّ الطبقة السياسية يسري حتّى على الأسئلة الفرنسية، إذ بحسب المصادر، فإنَّ لودريان الذي يزور لبنان في النصف الأول من أيلول لم يتفاجأ بمواقف المعترضين على أسئلته، باعتبار أنَّ لديه خيارات لن يكشف عنها قبل وصوله إلى لبنان، ولم تستبعد المصادر أن يحمل معه لودريان أسماء لمرشحين للرئاسة لا غبار عليها ستفاجىء الجميع.

وفي سياق التعليق على الزيارتين، أعربت أوساط عين التينة في اتصال مع” الأنباء” الإلكترونية عن ارتياحها لزيارة هوكستين ولودريان إلى لبنان، ولو أنَّ لكلّ منهما أجندته الخاصة، ففي حين كشفت الأوساط ان زيارة هوكستين لها علاقة بأعمال الحفر في حقل قانا وفي البلوك 9، أوضحت أنَّ زيارة لودريان محصورة فقط بالملف الرئاسي، وأَّن كتلة التنمية والتحرير قد سلّمت أجوبتها للموفد الفرنسي وهي ما زالت على تفاؤلها بأن يكون أيلول شهر الحسم بموضوع الإستحقاق الرئاسي.