
تشهد الجبهة الجنوبيّة منذ الصباح مناوشات وقصف متبادل بين جيش الاحتلال الإسرائيلي و”حزب الله”، الذي استهدف اليوم موقع جل العلام التابع للعدو مقابل بلدة الناقورة. في وقت تجدد القصف المدفعي المعادي على أطراف بلدة راميا، في ظلّ تحليق كثيف للطيران الحربي.
وصباح اليوم أيضًا، أطلق جيش الاحتلال صاروخين من طائرة مُسيّرة على مزرعة بسطرة سقطا أمام دورية للجيش اللبناني واليونيفيل، من دون وقوع إصابات.
فيما نقلت وسائل إعلام عن جيش الاحتلال قوله إنّه “تم القضاء على 5 خلايا في جنوب لبنان “حاولت إطلاق قذائف ضد قواتنا”، لافتًا إلى أنّ إحدى الخلايا كانت كانت تعد لإطلاق صاروخ مضاد للدروع في منطقة مزارع شبعا.
إلى ذلك، نعى “حزب الله” حيدر جواد الترشيشي “علي” من بلدة الناصرية في البقاع، وجعفر هاشم مفلح “محمد علي” من بلدة الخريبة في البقاع.
وفي وقت سابق اليوم، نعى الحزب إسماعيل حسن المولى “علي” من بلدة حربتا في البقاع، وعادل محمود زعيتر “أبو علي” من بلدة القصر في البقاع.
وكان الطيران الاستطلاعي الإسرائيلي حلق فوق بلدات القطاع الغربي وصولًا الى صور، بعد ليل شهد جولة من القصف العنيف على محيط عدد من البلدات في القطاع أطلق العدو خلالها قنابل مضيئة في سماء المنطقة.
من جانبه، قال الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل أندريا تيننتي إنّ تبادل إطلاق النار استمر على طول الخط الأزرق اليوم.
وأضاف: “خلافًا لبعض التقارير، لم يتم استهداف أو إصابة أي دوريات تابعة لليونيفيل خلال هذه الاشتباكات، ولا يزال حفظة السلام التابعين لليونيفيل يتابعون مهامهم ويواصلون أنشطتهم، بما في ذلك الدوريات”.