
تشييع أحد قتلى الجيش الإسرائيلي (رويترز)
اعتراف لجندي من جيش الاحتلال الإسرائيلي أصيب في غزة، شكل حالة من الصدمة الكبيرة، لأنه أبرّز حقائق مهمة من خلال سرد سريع لطبيعة المعارك الدائرة على أرض غزة.
يقول الجندي “وصلت للمستشفى بحالة سيئة جداً، وكنت أتمنى الموت، كل أفراد الوحدة التي كنت فيها قتلوا ولم يبق إلا أنا، وتمنيت الموت، لقد وصلت إلى المستشفى في وضع حرج وكنت بين الحياة والموت، ورقدت أياما في العناية المركزة”.
وإلى الضفة الغربية، فما يحدث في جنين خطير جداً جداً، بدأ منذ أسابيع، لكن استعر في اليومين الأخيرين وأبرز ما يحدث:
قصف احتلالي على منازل ومقتل عدد من المدنيين، وإصابات خطيرة، واعتقال العشرات، وتدمير منازل، وتخريب محتويات أخرى، وانتشار قناصة من جيش الاحتلال على أسطح مبان وفي داخلها و تجريف الشوارع و تدمير كل “دوّار” في المدينة تجريف أراض زراعية، وهذا جزء مما يُرتكب و هذا عار جديد على كل داعم لإسرائيل.
و نتنياهو فعلياً في القاع وبايدن يتبرأ منه، و أتحدثُ هنا عن معلومات يقول كاتب أمريكي، فنتنياهو سقط وباتَ في قاعِ مستنقعٍ آسن، وحلفاؤه على وشك التخلي عنه، وبايدن يتبرأ منه ويُقدمه كبش فداء لحرب عبثية همجية و أمامه خياران؛ استسلام في الميدان وخسائر غير مسبوقة، أو تنحنٍ عن سلطة أتقن التشبُّث بها، وفي الحالتين يُقادُ مقيداً إلى السجن، متبوعاً بلعنات ضحاياه من الأطفال.
ولم يترك نتنياهو جريمة إبادة لم يفعلها في غزة، ويريد الآن أن يُدمِّر باطن الأرض، بعد أن دمَّر ما فوقها، ويُفسد المياه الجوفية، ويُنهي مقومات الحياة الآدمية، وسط صمتٍ وتجاهل من مجتمع دولي متخاذل.