
أحد المقالع التابع لشركة الترابة الوطنية (السبع)
تمنت لجنة كفرحزير البيئية، أن “يكون العام الجديد عام خير وصحة وسلام، وأن يتوقف مسلسل الإبادة الجماعية لأهل الكورة والشمال بانبعاثات الفحم الحجري والبترولي المرتفع الكبريت الذي تحرقه شركات الترابة، بتشريع من بعض الفاسدين في الوزارات المعنية الذين يجب أن تقطع أياديهم من الأعناق بعد سماحهم بإحراق فحم تصل نسبة الكبريت فيه إلى ستة بالمئة، ما يعتبر جريمة اغتيال لأهل القرى المجاورة لشركات الترابة بمختلف أنواع السرطان وأمراض القلب والأمراض التنفسية”.
وسألت اللجنة في بيان: “لمناسبة حلول العام الجديد وبعد اغتيال وإصابة شركات الموت لعدد كبير من شباب وأطفال الكورة والشمال. أما آن الأوان أن تتوقف المجزرة الرهيبة ويمنع إحراق الفحم الحجري والبترولي على جميع الأراضي اللبنانية كما فعل الأردن منذ 2004، وتبعد شركات الترابة عن البيوت والقرى والمدن وتحفظ حياة من تبقى من أهل الكورة والشمال المنكوبين بهذه الشركات القاتلة المتاجرة بأرواحهم المشابه عملها الإرهابي لما تقوم به إسرائيل من اغتيال جماعي خارج على كل القيم الإنسانية والأخلاق والأعراف”.
وقالت: “نلفت النظر إلى أنّ إحراق الفحم الحجري والبترولي يكلف دول الاتحاد الأوروبي أكثر من عشرين ألف قتيل سنويًا، كما يكلف الصين أكثر من 670 ألف قتيل سنويًا، فهل يجوز أن يبقى الشعب وخاصة أهل الكورة والشمال، ضحية في فم تنين شركات الترابة التي تحرق الفحم الحجري والبترولي بين بيوتهم بعد اقتلاع جبالهم وأشجار زيتونهم والقضاء على طبيعتهم الخضراء وعلى موارد حياتهم”.
وحذرت من “إعطاء أي مهل احتيالية لشركتي الترابة التي تختزن جبالًا من الكلينكر تكفي السوق المحلي لفترات طويلة”.
وختمت اللجنة: “بعد كل هذه المعاناة المريرة التي سببتها شركات الترابة القاتلة، ندعو إلى استيراد الإسمنت والكلينكر وإيقاف إبادة الناس بسرطان الفحم الحجري والبترولي الرهيب. وندعو إلى طرد ومحاكمة الموظفين الفاسدين الذين سمحوا باستيراد فحم حجري وبترولي تبلغ نسبة الكبريت فيه حتى ستة بالمئة”، ودعت الوزراء المعنيين إلى “الإعلان عبر وسائل الإعلام عن أسماء هؤلاء الموظفين المجرمين القتلة”.