
النائب سامي الجميّل التقى وفدًا من نقابة المعلمين في المدارس الخاصة برئاسة النقيب نعمة محفوض
التقى رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل وفدًا من نقابة المعلمين في المدارس الخاصة برئاسة النقيب نعمة محفوض، شارحًا آخر التطورات في ملف الأساتذة.
وبعد اللقاء قال محفوض إنّ الوفد أطلع الجميل “على معاناة الأساتذة المتقاعدين الذين يتقاضون ما يعادر الـ 10،15 أو 20 دولارًا في الشهر منذ 4 سنوات، وهذه المأساة باتت تؤثر سلبًا على المستوى التربوي في المدارس الخاصّة، ممّا اضطرّ الأكفاء مغادرة هذه المدارس والتوجه نحو مهن أخرى أو الهجرة”، مشيرًا إلى أن استمرار هذا الوضع من شأنه القضاء على المستوى التعليمي في البلاد وعلى المدارس الخاصة.
وأضاف: “شرحنا لرئيس الكتائب المفاوضات التي أجريناها مع المدارس الكاثوليكية واتحاد المؤسسات الخاصة ووزير التربية، وعن سبب ردّ القانون، كما شرحنا له عن الإتفاق الذي تم أمس بين النقابة واتحاد المؤسسات ومعالي الوزير الذي أثنى على الإتفاق، ووعدنا بالقيام بالجهد المطلوب لتنفيذ الاتفاقية منعًا لأي أثر سلبي على المستوى التعليمي في لبنان”.
وتابع محفوض: “أخذنا تعهدًا آخر من النائب سامي الجميّل أن هذا الاتفاق سيعمل به في العام الدراسي الحالي على أن يعاد لاحقًا العمل على القانون الذي تم ردّه لدراسته، لأن هدفنا اليوم هو القيام بتشريعات دائمة لتمكين صندوق التعويضات، لأن الأساتذة لن يستمرّوا في هذه المهنة إن كان مستقبلهم مجهولاً بها”.
وأردف: “شكرنا رئيس الكتائب على تفهمه وعلى دعم حزبه، وهو الحزب الوحيد الذي دعم الأساتذة خلال المعركة الأخيرة واتفقنا على تنسيق كامل في المرحلة المقبلة”.
من جهته أكد رئيس المجلس التربوي في حزب الكتائب شليطا بو طانيوس على ما قاله محفوض بقوله إن الكتائب دائماً إلى جانب الحق لإحقاقه.
وأضاف: “ما قاله رئيس الكتائب خلال الاجتماع سبق وأكدنا عليه في اجتماعنا مع المدارس الكاثوليكية، وهو أن الطريقة الأنسب للوصول إلى الحقوق تكون عبر الحوار الفعال مع كل الأطراف أسوةً بالاجتماع الذي حصل أمس مع وزير التربية، ونأمل أن تصبّ هذه الجهود لمصلحة المعلمين أولاً والمؤسسات التربوية كمل لمصلحة الأهل والطلاب في لبنان”.