
غارة إسرائيلية على سيارة قرب حاجز للجيش اللبناني في كفرا جنوب لبنان- أرشيفية
أفادت مصادر أمنية لرويترز أن اثنين من مقاتلي حزب الله استشهدا اليوم الأحد، في هجوم بطائرة مسيرة إسرائيلية على سيارة كانت تقلهما في جنوب لبنان.
وقالت مصادر أمنية إن تسلسلهما القيادي لم يكشف عنه بعد أحدث غارة إسرائيلية على جنوب لبنان بالقرب من الحدود مع إسرائيل التي استهدفت العشرات من مقاتلي حزب الله في المنطقة.
وكانت قد أفادت”الوكالة الوطنية للاعلام”، أن مسيرة إسرائيلية نفذت عدوانا جويا قرابة الواحدة والنصف من بعد ظهر اليوم، حيث استهدفت سيارة رباعية الدفع، بالقرب من حاجز الجيش، عند مفترق كفرا – صربين في قضاء بنت جبيل وأطلقت باتجاهها صاروخا موجها، مما أدى إلى تدميرها واحتراقها واحتراق سيارة رابيد كان بقربها.
بدوره أعلن “حزب الله” في بيان، أنّه “دعمًا لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادًا لمقاومته الباسلة والشريفة”، استهدف مقاتلوه عند الساعة (12:50) من ظهر اليوم الأحد، ثكنة برانيت بالأسلحة الصاروخية، وتمَّ إصابتها إصابة مباشرة.
وفي آخر التطورات الميدانية أيضًا، تعرضت أطراف بلدة عيتا الشعب لقصف مدفعي معاد، في وقت استهدفت غارة معادية بلدة مركبا، التي عادت وتعرضت أيضًا لغارتين جديدتين.
كذلك أغار الطيران المعادي على بلدة طلوسة من جهة مركبا على منطقة مشعرون.
وتعرضت أطراف بلدة شيحين لسقوط عدد من القذائف المدفعية المعادية.
وصباح اليوم، استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي المعادي منذ السابعة والنصف من صباح اليوم، أطراف بلدات عيترون ومارون الراس ويارون، ومصدره مرابض العدو داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما تعرّضت أطراف الجبين وشحين إلى قصف مدفعي وفوسفوري. فيما طاول القصف المعادي أيضًا سهل مرجعيون. وتعرّضت أطراف بلدة شيحين لسقوط عدد من القذائف المدفعية المعادية.
وحتى صباح اليوم وطيلة الليل الفائت، لم يغادر الطيران الاستطلاعي المعادي سماء قضاءي صور وبنت جبيل، حيث يحلق على مستوى منخفض جدًا ما يهدد الأجسام المتحركة البشرية والآلية.
وطيلة الليل الفائت، أطلق العدو الاسرائيلي القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق.
وقبيل منتصف الليل، أطلق العدو من مواقعه المشرفة على جبل اللبونة نيران أسلحته الرشاشة الثقيلة على الأحراج المتاخمة للخط الأزرق الواقعة عند أطراف بلدتي علما الشعب والناقورة.