
الطفلة هند رجب
اعتبر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن الأدلة المتوفرة التي تم جمعها حتى الآن تشير إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي هو المسؤول عن قصف سيارة الإسعاف التي حاولت إنقاذ الطفلة هند رجب.
وأكد بيان المرصد العثور على شظايا قذيفة أميركية الصنع في سيارة الإسعاف التي تعرضت للقصف.
مشيراً إلى أن جيش الاحتلال قصف سيارة الإسعاف رغم أن الهلال الأحمر حصل على موافقة إسرائيلية للوصول إلى المنطقة وإنقاذ هند.
ووصف المرصد ما حدث بأنه جريمة حرب واضحة، وتأتي بعد أن منحت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إسرائيل 45 يوما لضمان الامتثال للقانون الدولي من أجل تلقي المساعدة العسكرية.
وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، قد أكدت أمس السبت العثور على جثمان الشهيدة الطفلة هند رجب (6 سنوات)، وخمسة من أفراد عائلتها (خالها بشار حمادة وزوجته وأطفاله الثلاثة)، بعد محاصرة السيارة التي كان تقلهم قبل 12 يوما، في منطقة تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة.
وقالت الوكالة، بأن ذوي الشهيدة عثروا صباح اليوم على جثمانها وجثامين من كانوا في السيارة، التي حوصرت من قبل دبابات الاحتلال في محيط “دوار المالية” بحي تل الهوى، حيث ارتقى على الفور أفراد عائلتها، باستثنائها وابنة خالها ليان (14 عاما).
وهزت حادثة استهداف الطفلة هند وأفراد عائلتها العالم، كما أن المناشدات للعثور عليها لم تتوقف بعد انقطاع أخبارها تماما مع مسعفين الهلال الأحمر الفلسطيني يوسف زينو، وأحمد المدهون، اللذين خرجا لإنقاذها.
وجرى توثيق جريمة الإعدام البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحقهم عبر نشر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تسجيلا صوتيا، يسمع فيه صوت الطفلة ليان وهي تحاول إخبار خدمات الإسعاف بما يدور حولها، وتقول: “عمو قاعدين بطخوا علينا، الدبابة جنبنا، إحنا بالسيارة وجنبنا الدبابة”، وبعد ذلك سمع صوت إطلاق وابل من الرصاص بينما كانت ليان تصرخ، لينقطع الاتصال معها بعد ذلك.