
لافتة بأحد شوارع لبنان تحمل عبارة "لبنان لا يريد الحرب"
في مشهد يعبر عن الرأي العام الغالب في لبنان اليوم، انتشرت في معظم الشوارع والطرقات لافتات كبيرة تحمل عبارات لبنان لا يريد الحرب، وتؤكد على أن تطبيق القرارات الدولية يدعم الاقتصاد، ويحمي لبنان و شعبه ويزيد الثقة الدولية به.
وعلى وسائل التواصل الاجتماعي تفاعل ناشطون وصحافيون مع هذه الحملة، حيث تصدر هاشتاغ “#لبنان_لا_يريد_الحرب” منصة إكس إضافة إلى منشورات أخرى تحت هاشتاغ “تطبيق القرارات الدولية”، تحذر من أن سياسة تجاوز تطبيق القرارات الدولية ستنعكس سلباً على ما تبقى من مرجعية للقانون الدولي ومهام مجلس الامن الدولي بحفظ الأمن والسلم الدوليين.
من أجل مستقبل أفضل..#لبنان_لا_يريد_الحرب pic.twitter.com/8qIFkJvs3M
— Assaad Bechara (@assaad_bechara) March 5, 2024
أدّت الغارات التي شنها الطيران الحربي المعادي الاسرائيلي على عدد كبير من البلدات الجنوبية اللبنانية الى أضرار مادية كبيرة وتحطم زجاج النوافذ والواجهات، إضافة إلى اضرار اقتصادية جسيمة و سقوط عدد من الضحايا المدنيين. #لبنان_لا_يريد_الحرب #تطبيق_القرارات_الدولية pic.twitter.com/yqdlNxER2Q
— طارق أبوزينب Tarek Abou Zeinab (@tarekabouz) March 4, 2024
بدوره أكد الصحافي طوني بولس في منشور عبر منصة إكس، أنه لا يوجد أمام لبنان لاستعادة سيادته واستقراره سوى تطبيق القرارات الدولية واعتماد سياسة الحياد.
وأضاف “صحيح أن لبنان لا يريد الحرب، لكن خطفه نحو المحور ولاية الفقيه يدخله في مستنقع العزلة والفساد والدمار.
🔴 لا أمام لبنان لاستعادة سيادته واستقراره سوى #تطبيق_القرارات_الدولية واعتماد سياسة #الحياد
🔴 صحيح أن #لبنان_لا_يريد_الحرب لكن خطفه نحو المحور ولاية الفقيه يدخله في مستنقع العزلة والفساد والدمار. https://t.co/U5q3G5GQHM
— طوني بولس (@TonyBouloss) March 3, 2024
🔴 #تطبيق_القرارات_الدولية يحمي لبنان من الاعتداءات الإسرائيلية ويعيد الاستقرار والأمن إلى البلاد ويؤسس لخارطة طريق نحو قيام دولة قوية ومزدهرة.
🔴 بكل تأكيد #لبنان_لا_يريد_الحرب لكن أي تسوية خارج القرارات الدولية ستؤسس لحرب مستقبلية واستمرار لبنان وشعبه رهينة إقليمية. https://t.co/RDQjRJGJXz
— طوني بولس (@TonyBouloss) March 4, 2024
مسعى أمريكي
في السياق، أكد مبعوث الرئيس الأمريكي آموس هوكشتاين أن أي هدنة في غزة لن تمتد بالضرورة تلقائيا للبنان، إلا أنه أعرب عن تفاؤل بلاده بشأن الجهود المبذولة لاستعادة الاستقرار في جنوب لبنان.
هوكشتاين وفي مستهل زيارته أمس الاثنين إلى لبنان، وبعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه برّي في عين التينة، حذر من أن التصعيد ليس في صالح أي طرف و ”أي حرب محدودة” عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية “لن يكون من الممكن احتواؤها”.
ورأى هوكشتاين ان التصعيد لن يساعد لبنان في إعادة البناء والتقدم، مشيراً إلى أن زيارته اليوم هي باسم الولايات المتحدة للتوصل إلى تسوية دبلوماسية تحقق الرخاء للبنان.
وجدد التزام الولايات المتحدة بالعمل مع حكومة لبنان لإنهاء العنف الذي بدأ في 8 أكتوبر.
مؤكداً أن الولايات المتحدة تعمل من أجل التوصل لهدنة في قطاع غزة وإطلاق سراح الرهائن.