الأحد 21 ذو الحجة 1447 ﻫ - 7 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

صراع إيراني روسي يطيح برؤوس تابعة للأسد

لا تزال الأخبار عن “المستشارة الخاصة في رئاسة الجمهورية لونا الشبل التي تعرضت لحادث سير على أحد الطرق المؤدية لمدينة دمشق عصر الثلاثاء المنصرم تتوالى، وتحمل في طياتها الكثير من الغموض، لكن الأسئلة كثيرة، وخلفيات الحادث ليست ببريئة، خصوصاً بعد الطريق التي قرر رئيس النظام السوري بشار الأسد السير بها بعيداً عن طهران، واختار بألا تكون طريق القدس تمر عبر سوريا.

وذكرت تقارير سورية أن سيارة لونا الشبل التي تعرضت للحادث تعود لزوجها. وقالت إن لونا الشبل وزوجها كانا يخططان للسفر إلى سوتشي، مشيرة إلى أنه جرى توقيف الزوج أثناء سفره إلى سوتشي الأسبوع الماضي. وأوضحت أن الزوج كان عضوا سابقا في قيادة حزب البعث. وأضافت التقارير أن شقيق لونا الشبل تم توقيفه أيضا في دمشق قبل أسبوع.

الصراعات باتت كثير بحسب ما تؤكده مصادر مطلعة من داخل الأراضي السورية، إذ تشير لموقع “صوت بيروت انترناشونال” أن الطريقة التي تعرضت فيها لونا إلى حادث سير تسير الكثير من التساؤلات، خصوصاً أن النظام حذر بعض الشخصيات التي تدور في فلك النظام بأخذ الاحتياطات اللازمة، والبعض منهم لم يأخذ التحذيرات على محمل الجد، كونها تصدر دائماً وبشكل دوري نظراً للأوضاع الأمنية داخل سوريا.

وتكشف المصادر عن ان هناك صراع اجنحة خطير في سوريا، الجناح المدعوم من روسيا والمقرب من الرئيس السوري بشار الأسد، وهناك جناح آخر يكن بالولاء لإيران وميليشياتها، وهي بدأت تعترض عن تخلي النظام عن إيران، وازدادت النقمة بعد دخول تركيا على خط عودة العلاقات مع دمشق، إذ أن طهران ضد هذا التوجه، وتعتبر بأن لديها الفضل ببقاء النظام اكثر من روسيا، وقدمت خيرة قيادتها من اجل الدفاع عن النظام.

ولفتت المصادر إلى ان قائمة التصفيات الجسدية مرجحة للتوسع، وهناك العديد من الأسماء والشخصيات في دائرة الاستهداف، كما ان روسيا تعمل على كشف هوية الضباط والسياسيين الذين يتلقون الأوامر من طهران، ويحاولون تعكير الأجواء داخل سوريا من أجل الغمز من قناة روسيا، وخلق صراع بارد على طريقة حرب العصابات.