
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الثلاثاء إن للصين دورا مهما في تجنب التصعيد النووي، وذلك بعد أن خفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الحد الذي يمكن عنده توجيه ضربة نووية.
التقى ماكرون بنظيره الصيني شي جين بينغ اليوم في ريو دي جانيرو على هامش قمة مجموعة العشرين، وقال إنه طلب منه الضغط على بوتين لإنهاء الحرب مع أوكرانيا.
وقال ماكرون إن قرار كوريا الشمالية إرسال قوات للقتال في أوكرانيا زاد من المخاطر بالنسبة للصين، وأنها يجب أن تدفع نحو خفض التصعيد بعد قرار بوتين تغيير العقيدة النووية الروسية.
كما قال جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، إن أي دعوة لحرب نووية تنم عن عدم مسؤولية، ردًا على إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خفض الحد الذي يسمح باستخدام أسلحة نووية ردًا على مجموعة أوسع من الهجمات التقليدية.
وأضاف مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، خلال مؤتمر صحفي اليوم: “هذه ليست المرة الأولى التي يهددون فيها بالتصعيد النووي، وهو أمر غير مسؤول بالمرة”.
وكانت وكالة “تاس” الروسية، أعلنت اليوم الثلاثاء، موافقة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على تحديث العقيدة النووية.
وفي السياق ذاته، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، لوكالة “تاس”، إن التعديلات التي من المفترض إدخالها على العقيدة النووية الروسية صيغت عمليًا، لكنها لم يتم ترسيخها قانونيًا بعد.
وقال المتحدث: “لم يتم إضفاء الطابع الرسمي على التعديلات بعد. لقد تمت صياغتها، وسيتم إضفاء الطابع الرسمي عليها حسب الضرورة”.