الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أسرار تسوية جديدة حول لبنان.. وسلاح حزب الله تحت مقصلة التفاهمات

يتردد حديث خلف جدران عواصم القرار عن تسوية ما قد تحاك في المدى القريب من أجل إيجاد بعض الحلول لبلدان الشرق الأوسط ومن ضمنها لبنان الذي يعاني من الازمات الاقتصادية، ويبدو وحيداً في مواجهة العواصف.

وتشير الأحاديث الدائرة إلى أن موضوع إعادة اعمار مرفأ بيروت محط تجاذب بين بعض الدول التي تتزاحم على اعماره بعدما أصابه الخراب جراء انفجار 4 آب.

ووفقاً لمصادر دبلوماسية لـ”صوت بيروت انترناشونال”، تبدي كل من روسيا وفرنسا اهتماماً بإعادة اعمار المرفأ، وتعتبر فرنسا نفسها المسؤولة عن التسوية الحكومية الأخيرة والتي انجبت حكومة نجيب ميقاتي الأولى باستلام ملف الاعمار في المرفأ، فيما روسيا تريد ايضاً ان تلعب دوراً في هذا المجال.

أما في الشق السياسي، تدخل اميركا على خط التسوية من باب المفاوضات مع إيران، وهنا تقول المصادر، إن أي عملية تسوية مع ايران يجب ان تناقش موضوع سلاح حزب الله، وهذا بالفعل قد تم وضعه على طاولة المفاوضات الدائرة بين واشنطن وطهران، إلا أن ايران لم تسلم ورقة الحزب من دون ثمن، أو على الأقل الحصول على مكسب لها في الشرق الأوسط يضاهي قيمة التخلي عن الحزب”.

وتشير المصادر، إلى ان الأولوية بالنسبة لإيران هو الملف النووي التي تعتبره بمثابة بوابة نفوذ يمكنها من دخول نادي الدول النووية، والمشاركة في صنع القرارات التي لها علاقة بدول الشرق أوسطية.

وتراهن إيران بأن تحقق مبتغاها عبر المفاوضات إضافة إلى رفع العقوبات عنها، وهذا الامر يسهّل من تخلي نظام خامنئي عن ذراعه العسكري في لبنان وسوريا واليمن المتمثل بحزب الله.

الأمور لا تزال معقدة، وبحسب المصادر ذاتها، فإن الطبخة لم تنضج بعد، لكنها وضعت على النار، وقد نرى في المدى المنظور انبعاث الدخان الأبيض كإشارة إلى تخلي إيران عن سلاح الحزب، ويبقى السؤال، هل يرضخ حزب الله لهذه القرارات، ومن يضمن تنفيذها في حال اتخذ القرار؟

تكشف المصادر عن أن واشنطن رفضت فكرة تم طرحها وترويجها من قبل النظام الإيراني بأن نظام الأسد قادر على لعب هذا الدور، وهو سبق له ان لجم حزب الله في عهد الرئيس الأسبق اميل لحود، إلا أن هذا الاقتراح تم رفضه من الإدارة الأميركية التي اكدت ان لا عودة لهذا النظام إلى لبنان.