الثلاثاء 20 ذو القعدة 1445 ﻫ - 28 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إدخال اللاجئين من سوريا إلى لبنان عملية مربحة لعصابات التهريب

أضاف تدفق السوريين عبر المعابر غير الشرعية إلى الداخل اللبناني، أعباء إضافية على مهام الجيش الذي يحاول إجراء تدابير مكثفة، لمراقبة الحدود ومنع التهريب بالاتجاهين، فضلاً عن ملاحقة عصابات الخطف مقابل فدية، وملاحقة تجار ومهربي المخدرات، وغيرهم من المتورطين.

وتنامت ظاهرة تدفق السوريين عبر الحدود خلال الأسابيع الماضية، إذ أن الحدود مع سوريا تشهد تدفقاً عبر المعابر غير الشرعية للنازحين بشكل يدعو للريبة وهذا يزيد من مشكلة النزوح الذي يحاول لبنان معالجتها.

هذا التدفق يحصل عبر معابر غير شرعية وبعيداً عن اعين الأجهزة الأمنية خصوصاً ان تلك المعابر التي استحدثت للتهريب، باتت تستعمل اليوم لدخول النازحين خلسة إلى لبنان.

ووفقاً لمصادر متابعة، بات موضوع النزوح تجارة مربحة، فهناك عصابات مسلحة تقوم بتهريب السوريين من سوريا إلى لبنان وتتقاضى أثماناً باهظة مقابل إدخالهم إلى الأراضي اللبنانية بالتنسيق مع جهات نافذة في سوريا”.

وتشير المصادر عبر “صوت بيروت انترناشيونال” على ان المجموعات المسلحة المدعومة من جهات حزبية تقوم بعمليا إدخال النازحين خلسة، ما يحول دون تمكن الأجهزة الأمنية من القيام بواجبها لردع تدفق النازحين بطريقة غير شرعية.

وتستغرب المصادر من نسبة اعمار النازحين غير الشرعيين، وهم من فئة الشباب بمعظمهم يدفعون اموالاً طائلة وبالدولار للدخول إلى لبنان، والمبالغ التي يتم دفعها كبيرة أي أن النازح الذي يدفع هذه المبالغ ليس بحاجة إلى العمل في لبنان، وهذا ما يدعو إلى الشك حول أهداف هذا التدفق غير الشرعي.

وتعبر المصادر عن قلقها حيال هذه المعضلة المستجدة والتي في مكان ما يمكن ان تهدد الامن في لبنان وتعرض مسألة الوجود إلى الخطر، لان لبنان يعاني من أعباء النزوح السوري وليس بحاجة إلى إضافة أزمات امنية وديمغرافية أخرى.

ويعمل الجيش اللبناني من خلال دورياته، وبمؤازرة عناصر من مخابرات البقاع الشمالي، على ملاحقة المهربين وضحاياهم عبر إقامة حواجز ظرفية، ونصب كمائن تعمل على مطاردة سيارات المهربين في سهل اللبوة والعين والجديدة وجديدة الفاكهة ورأس بعلبك والقاع، وفي المناطق الجبلية على السفح الشرقي للسلسلة الغربية، وفي المناطق المكشوفة من سهل البقاع الشمالي، وذلك للحدّ من تدفق أعداد الوافدين الجدد.