الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إليكم خطة باسيل لخوض الانتخابات النيابية

منذ ثورة 17 تشرين الأول من العام 2019 والتيار الوطني الحر يعاني بانحدار مخيف في شعبيته التي باتت تتهاوى كل يوم، ومع تسارع الاحداث وانهيار الوضع الاقتصادي، وجد التيار نفسه على رأس سلطة فاسدة يقودها رئيس الجمهورية ميشال عون.

يخشى التيار النقمة الحاصلة داخل صفوف مناصريه الذين يتركون والانخراط في صفوف المجتمع المدني أو الوقوف على الحياد مما يحصل في لبنان.

وبعد الوعود الفارغة بالاصلاح والتغيير، وجد من يدور في فلك التيار نفسه بأنه أصبح وصمة عار داخل المجتمع اللبناني، وبما أن داخل التيار تيارات تتصارع على النفوذ، اضطر البعض للخروج من هذا الجو القذر بسحب قول بعض الذين أصبحوا اليوم خارج تيار العهد.

وتشير مصادر معارضة من داخل التيار الوطني الحر، بأن رئيس التيار النائب جبران باسيل اتخذ القرار بخوض الانتخابات النيابية من باب شد العصب المسيحي واللعب على الوتر الطائفي، وعلى الرغم من أن هذا القرار واجه معارضة شرسة داخل ما يسمى بصقور التيار وهم مسؤولون ومستشارون مقربون من باسيل، إلا أن صهر العهد اخذ القرار وبدأ يعد العدة عبر اسماء ووجوه إعلامية مأجورة ورجال دين من اجل تسويق أفكاره.

وتشير المصادر لـ “صوت بيروت انترناشونال”، إلى أن باسيل أدرك وفقاً لإحصاءات قام بها عبر شركات مختصة، بأن شعبيته تراجعت كثيراً في الشارع المسيحي، لذلك وجد نفسه مضطراً على اللعب بالوتر الطائفي عله يستعيد بعضاً من شعبيته المتهالكة، لأنه يجد أن ارضية التيار خصبة لمثل هذه الافكار، فالمناصرون يتقربون من التيار كلما وجدوا أنفسهم في معركة طائفية تحت ستار حقوق المسيحيين ووجودهم المهدد.

وتضيف المصادر بأن ما قاله الأب مبارك عبر احدى الشاشات التلفزيونية من كلام طائفي، يندرج في سياق خطة باسيل، وهو من أحد الأشخاص الذين جنّدهم باسيل للقيام بالمهمة الطائفية.

وترى المصادر، أن خطة باسيل سترتد سلباً عليه وعلى تياره، لأن الناس وخصوصاً المجتمع المسيحي بات بعيداً عن الطائفية، ويدرك المجتمع المسيحي بأن حقوق المسيحيين ليست إلا لعبة شعبوية يقوم بها باسيل للحصول على ما يريد داخل التيار وخارجه.