الجمعة 19 ذو الحجة 1447 ﻫ - 5 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الآتي إلى لبنان.. إسرائيل عسكرياً وأميركا سياسياً

من يراقب اتجاه الأحداث خلال الـ48 ساعة الماضية، يجد أن هناك مساراً جديداً ومشهداً مختلفاً بات يسيطر على لبنان، فمن جهة إسرائيل اعتدنا الضربات، لكن مان كان مشتركاً هذه المرة مختلف تماماً، فإسرائيل التي تضرب الجنوب تحت ذريعة خرق حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار، باتت تتحدث عن أن ضرباتها تصب في صلب موضوع نزع سلاح حزب الله، واللافت، الحديث ذاتها ترافق مع إصدار وزارة الخزانة الأميركية حزمة عقوبات جديدة ضد كيانات تتعامل مع حزب الله ومتهمة بتبييض الأموال لمصلحة الحزب، وهذه العقوبات فرضتها واشنطن وأعلنت بوضوح أنها تصب أيضاً لمصلحة نزع سلاح حزب الله وتحرير لبنان من قبضة الحزب الإيرانية، إضافة إلى بيان السفارة الأميركية في بيروت التي أكدت في بيانها على هذه الخطوات الأساسية وشددت على ان واشنطن لن تسمح للحزب ولإيران السيطرة على لبنان.

ما هو الآتي إلى لبنان؟، مصادر اميركية تكشف لموقع “صوت بيروت إنترناشونال”، عن المسار القادم إلى لبنان، هذا المسار هو لتفعيل قرار حصر السلاح وتنفيذه تحت النار وبالقوة في حال بقي التلكّؤ على حاله من قبل الحكومة، وفي حال بقي حزب الله على تعنته، لأن المطلوب اولاً، هو تسليم السلاح ولا شيء آخر، فإذا ادركت الحكومة اللبنانية وعلى رأسها رئاسة الجمهورية وقيادة الجيش اللبناني حجم المخاطر المحدقة والآتية، واتجه سلوكها نحو الجدية والعمل الفعال في عملية تسليم السلاح، يكون لبنان قد أبعد عنه شبح التصعيد، أما أن تبقى الدولة اللبنانية مكتفية بالبيانات وبعرض الخطط التي لا تحاكي الواقع على الأرض، تأسف المصادر لقولها إن “الامور ستتجه نحو التنفيذ بالنار والعقوبات، فإسرائيل ستقدم على نزع السلاح تحت النار، وتعاونها أميركا سياسياً عبر سلاح العقوبات وتجييش المجتمع الدولي من أجل الضغط ايضاً على لبنان”.

المصادر الاميركية تؤكد ان الفرصة انتهت، ولم يعد هناك من وقت ولا من مهل، حتى فكرة التفاوض لم تعد تجدي نفعاً بظل رفض حزب الله، ومماطلة الدولة، تسليم السلاح امر محسوم ولا مجال هناك لتعديل أي قرار، الشرق الأوسط المقبل سيكون خالياً من المنظمات الإرهابية التابعة لإيران، هذا أمر محسوم ونهائي وفق المصادر.