السبت 20 ذو الحجة 1447 ﻫ - 6 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الحكومة المقبلة تحت الرقابة العربية والدولية.. ممنوع عرقلة العهد

الجميع يتحدث عن أسماء المرشحين إلى رئاسة الحكومة، ولكل فريق مرشحه، لكن الأهم من كل ذلك أن الأسماء في هذه المرحلة ليست مهمة، لأن خارطة الطريق التي وضعتها السعودية بالتعاون مع أميركا وفرنسا واضحة، وسيتم تنفيذها بغض النظر عن هوية رئيس الحكومة لأي فريق انتمى، لأن الجميع متفق على إنجاح عهد الرئيس جواف عون.

مصادر خليجية ترى أن لبنان دخل في مرحلة حديدة مختلفة تماماً عن سابقاتها، وأي رئيس حكومة مقبل سيتخذ من خطاب القسم نهجاً جديداً للحكومة بمعزل عن اسم رئيس الحكومة، بالتالي، المطلوب إنجاح العهد والعمل داخل الحكومة كفريق موحد هدفه النهوض بلبنان وبمساعدة السعودية واميركا، ومن يريد العرقلة كما كان يفعل سابقاً، سيجد نفسه معزولاً من قبل اللبنانيين اولاً ومن قبل المجتمع الدولي ثانياً.

وتضيف المصادر ذاتها عبو “صوت بيروت إنترناشونال”: “لبنان بات يتمتع بحصانة عربية كبيرة تخوله تجاوز الصعاب، فبعد إضعاف حزب الله وسقوط نظام الأسد، عاد لبنان إلى الحضن العربي، وهذه العودة أزالت معظم العراقيل التي كانت تعيق مسيرة انقاذ لبنان، والأظافر التي كانت تنهش بجسم الدولة تم تقليمها، وتم ابعاد ايران عن القرارات المصيرية في لبنان، وهذا فتح المجال امام لبنان لاستعادة موقعه العربي”.

تتابع المصادر: “لا يوجد اسماء تابعة للمنظومة السابقة، ولم يعد هناك منظومة سابقة، بل بات لبنان في مرحلة جديدة الجميع يعترف بها حتى الذي خسروا، وهذا يعني ان الحكومة المقبلة ستكون ناجحة وترعاها الدول العربية، وأي عراقيل من اي جهة ستواجه بقوة، لأن الهدف هو انقاذ لبنان، ومن يراهن بأنه قادر على الاستمرار بسلوكه القديم، فهو مخطئ ورهاناته ساقطة سلفاً، وسيعرض نفسه لعقوبات قاسية، وستتوقف المساعدات عن اي تلكّؤ، لذلك على الجميع التعاون بما للبنان مصلحة قومية تعيده الى الزمن الجميل”