الأربعاء 20 ذو القعدة 1445 ﻫ - 29 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

باربرا ليف لا تحمل مبادرة رئاسية.. وستحض اللبنانيين على تحمل مسؤولياتهم

تجري مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف مباحثات في بيروت غداً الخميس مع المسؤولين اللبنانيين، في زيارة هي الأولى لها للبنان وتأتي في إطار جولة على عدد من دول المنطقة كانت بدأتها بتونس ثم الأردن ومصر، وآخر محطة لها لبنان والتي ستستمر ثلاثة أيام.

وتأتي الزيارة، وفق مصادر ديبلوماسية غربية في ضوء رغبة أميركية بإرسال رسائل في اتجاه لبنان والملف الرئاسي تحديداً، وسط انشغال الأفرقاء اللبنانيين بانعكاسات الاتفاق السعودي-الايراني على الوضع اللبناني، ووسط حركة فرنسية-سعودية تتناول هذا الملف، واهتمام فرنسي بمفاعيل هذا الاتفاق والعمل ليثمر اتفاقاً في لبنان على الرئيس وعدم إبقاء الوضع اللبناني يتدحرج في اتجاه الانهيار التام.

وتفيد المصادر ل”صوت بيروت انترناشونال”، ان الإدارة الأميركية تراجعت عن فكرة دعم أي مرشح ولو بصورة غير معلنة، بحيث أنه اذا وصل أي شخص آخر الى سدة الرئاسة، لا تظهر أنها كانت داعمة لغيره، وبالتالي، ليس هناك من موقف أميركي حول الترشيحات للرئاسة.

وثمة رهان أميركي على نقطة معينة هي انه كلما أصبحت الأوضاع الاقتصادية أكثر قساوة، كلما ازدادت احتمالية تغيير الموازين على الساحة اللبنانية، ما قد يخفف الأمر من تمسك الثنائي الشيعي بمرشحه، وبالتالي تقترب المعادلة من مرشح أكثر وسطية على الأقل. مع الإشارة الى أن واشنطن تدرك أن موازين القوى على الساحة الداخلية أدت الى عدم وجود أكثرية لأي فريق حتى للفريق الحليف للولايات المتحدة.

وتشير المصادر الى ان ليف لا تحمل معها أية مبادرة رئاسية، بل انها ستذكّر فقط بالنقاط التي شددت عليها إثر مؤتمر باريس الخماسي حول لبنان الذي انعقد في شباط الماضي.

ولا تريد الادارة الاميركية التدخل في الانتخابات الرئاسية اللبنانية، وليس لديها أي مرشح، كما انها ستركز على تذكير المسؤولين اللبنانيين والأفرقاء بأن عليهم مسؤوليات جمة حيال بلدهم بانتخاب رئيس للجمهورية يتبعه تشكيل حكومة، وتعاون وثيق مع صندوق النقد الدولي.

وأوضحت المصادر، أن لبنان ليس أساسياً في الجولة، كونه المحطة الأخيرة فيها. لكن ليف ستعقد مؤتمراً صحافياً، للتحدث عن أهداف زيارتها التي ستعيد فيها التأكيد على ضرورة ان يساعد اللبنانيون أنفسهم لكي يساعدهم المجتمع الدولي. وهذا ما ينطبق أيضاً على مسألة استجرار الغاز والكهرباء من كل من مصر والأردن.

لا شك ان الإدارة الأميركية سمعت كل الآراء حول لبنان من خلال الاجتماع الخماسي، لا سيما من الفرنسيين تحديد، وتشير المصادر إلى محاولة فرنسية لتسويق مرشح الثنائي الشيعي لدى السعوديين، وهو الامر الذي لم يجد إيجابية حتى الآن.

لكن الإدارة قد تكون تتجاهل هذا الموضوع، كما انها تعد متجاهلة تماماً الاتفاق السعودي-الايراني، وترى واشنطن أانها لم تكن لتستطيع لعب دور الوسيط بين السعودية وايران، لأنها لا تتحدث مع طهران، لكنها صرحت أنها مع أية خطوة توفر الاستقرار للمنطقة ولمصلحتها.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال