الأربعاء 2 ربيع الأول 1444 ﻫ - 28 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

باريس لن تسكت في حال قرر عون البقاء في بعبدا

بعدما صدر عن اجتماع ممثلين من الولايات المتحدة الأمريكية، والجمهورية الفرنسية، والمملكة العربية السعودية، بياناً حول الملف اللبناني، والذي عبّر عن دعم بلادهم المستمر لسيادة لبنان وأمنه واستقراره، شدد وزراء خارجية هذه الدول على أهمية إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها المحدد وفق الدستور اللبناني، وانتخاب رئيس يمكنه توحيد الشعب اللبناني ويعمل مع الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية لتجاوز الأزمة الحالية.

ودعا الوزراء إلى تشكيل حكومة قادرة على تطبيق الإصلاحات الهيكلية والاقتصادية اللازمة لمعالجة الأزمة السياسية والاقتصادية في لبنان، وتحديداً الإصلاحات الضرورية للوصول إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي.

وفي السياق، تؤكد مصادر سياسية من باريس أن فرنسا حسمت موقفها من الرئاسة لجهة عدم الاتيان برئيس جمهورية تحوم حوله شبهة فساد وهذا تماهياً مع الموقف السعودي.

وتضيف المصادر لموقع “صوت بيروت انت ناشونال”، أن فرنسا لم تتدخل في الانتخابات الرئاسية وهي من باب النصيحة ترسل اشارات الى السياسيين اللبنانيين بوجوب اجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها” واكدته من خلال البيان المشترك.

وأوضحت المصادر الى أن الموقف الفرنسي لن يبقى في هذا الاتجاه في حال قرر رئيس الجمهورية ميشال عون البقاء في القصر، عندها ستتخذ باريس موقفا صارماً، وكذلك أميركا.

أما السعودية، تقول المصادر إن “المملكة لم تنسحب من الحياة السياسية في لبنان وهي دائما الى جانب شعبه، لكنها لم تقدم على مساعدة في حال تم انتخاب رئيس فاسد او تابع لهيمنة حزب الله، وستحجب مساعداتها عن أي رئيس يأتي به حزب الله أو يكون حليفاً لإيران، وبالتالي فإن الموقف السعودي يعكس تطلعات الشعب اللبناني وأن ينقذ لبنان ويعيده الى الحضن العربي”.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال