الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

باسيل لحزب الله.. "أنقذوني"

مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية أكثر فأكثر، يكثر التيار الوطني الحر من حملاته التضليلية للرأي العام، ويقوم بمسرحيات باتت قديمة خصوصاً حول علاقته بحزب الله.

تعمد مخيلة جبران باسيل الواسعة على تجنيد صحافيين مأجورين من أصحاب الأقلام الصفراء من اجل ترويج فكرة أن علاقة التيار الوطني الحر بحزب الله اضرت بشعبية التيار في الشارع المسيحي، ظناً من باسيل أن مثل هذه الأفكار تستقطب ما خسره من شعبية.

وفي السياق، تقول مصادر مراقبة لـ”صوت بيروت انترناشونال”، إن الانفصام يسود اروقة ميرنا الشالوحي، فكيف يسوّق باسيل لمثل هذه الأفكار وهو يحيك تحالفاً ثابتاً مع حزب الله؟

وتضيف المصادر، أن التحالف القائم بين الحزب والتيار أوصل عون إلى سدة رئاسة الجمهورية التي كان يحلم بها منذ عام 1989، وخاض الحروب من أجل كرسي الرئاسة، وان الرابح الأكبر من هذا التحالف هو التيار كونه حقق ما لم يستطع تحقيقه من مناصب ووزارات وتعيينات في الإدارات فضلاً عن تكبير حجم كتلته النيابية عبر الاستعانة بأصوات الشيعة في المناطق المختلطة.

وكشفت المصادر عن أن التيار الوطني الحر يتوسل لدى الحزب من اجل اقناع رئيس مجلس النواب نبيه بري بالتخلي عن النواب المسيحيين في مناطق نفوذ حركة امل.

وتشير المصادر إلى ان بري يرفض هذا الامر لغاية الآن، وجميع محاولات الحزب باءت بالفشل، لأن بري لن يتنازل من دون مقابل، والتيار لن يستطيع دفع الفاتورة فلا يملك اليوم ما كان يملكه من شعبية ما قبل 17 تشرين.

وتتابع المصادر، “يشعر التيار بأن شعبيته تآكلت، ولا خشبة خلاص من اجل التعويض سوى حزب الله، كما ان الحزب يدرك بانه لا يزال بحاجة إلى غطاء مسيحي، بالتالي يعمل بجهد من أجل الحفاظ على حجم كتلة باسيل النيابية، لأن أي عملية اضعاف للتيار يدفع ثمنها حزب الله ويفقد الغطاء الذي أمنه التيار لسنوات.

وترى المصادر أن مهما حاول الحزب انقاذ حليفه المتآكل شعبياً، لن يستطيع انتشاله من الانهيار الشعبي الذي وصل إليه، ولن يستطيع الحزب المساهمة بتكبير تكتل باسيل لأن حجم الخسارة كبير جداً وليس بمقدور حزب الله تغطيته.