الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

باسيل: "لن أشحد الرئاسة من أحد ولن ألتقي نصرالله"

بعد ورود معلومات عن أن رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل التقى بعيداً عن الأضواء رئيس النظام السوري بشار الأسد، وأن الأسد قال لباسيل عندما فاتحه في ملف الاستحقاق الرئاسي بأن الموضوع عند الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، أكدت مصادر من داخل التيار بأن باسيل فعلاً قام بزيارة دمشق والتقى الأسد لكن البحث دار في موضوع النزوح السوري وعودة العلاقات العربية السورية ومدى أهمية الاتفاق السعودي الإيراني بالإضافة الى ملف إعمار سوريا، ولم يتطرق باسيل لا من قريب ولا من بعيد بالملف الرئاسي لأنه يدرك بأن سوريا لم تتدخل بالموضوع وهي بعيدة عن كل ما يحصل في لبنان.

أما في موضوع الرئاسة، شددت المصادر لموقع “صوت بيروت انترناشونال” على أن باسيل اكد مراراً خلال الاجتماعات داخل التيار بأنه لا “يشحد” الرئاسة من أحد مهما علا شأنه، ولو أراد الرئاسة لكان أعلن ترشيحه، وحتى لو أعلن ترشيحه، يتشاور مع كافة الأفرقاء ولن يطلب من أحد أن ينال رضاه من أجل الوصول إلى بعبدا، وهذا غير وارد لدى باسيل.

وحول موضوع أن الرئاسة لدى نصرالله، ترفض المصادر أن يكون الملف الرئاسي محصوراً بيد حزب الله، لأن رئاسة الجمهورية استحقاق دستوري يعني الجميع وليس حكراً على أحد، واذا كان هناك داعٍ من أجل أن يلتقي نصرالله للبحث في شؤون البلاد سيلتقيه، لكن أن يكون اللقاء من أجل الرئاسة فهذا لن يحصل، لأن باسيل قد اتخذ قراره، وهو عدم السير برئيس تيار المردة سليمان فرنجية، ولقائه بنصرالله لن يغير شيئاً، والتيار يبحث مع بقية الأفرقاء الوصول الى مرشح ترتاح له الارضية المسيحية بالدرجة الأولى وقادر على تنفيذ الاصلاحات التي تطالب بها الدول، ويكون قريباً من الطروحات الوطنية والمواصفات التي حددها التيار.

ولفتت المصادر ذاتها، إلى أن حزب الله غير قادر على إيصال فرنجية، لو استطاع لكان فعل ذلك، لكن الكتل المسيحية الوازنة لن تسير بفرنجية وهي ستواجه أي عملية انقلاب على مفاهيم الرئاسة أو أي محاولة للسيطرة على بعبدا عن طريق رئيس لا يحظى بالتمثيل المسيحي المطلوب بالحد الأدنى.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال