
أضرار انفجار مرفأ بيروت
وتعثرت الصفقة، صفقة على أشلاء شهداء انفجار المرفأ، صفقة على حساب اصوات المنتشرين، وبيعها في اسواق الثنائي الشيعي والتيار الوطني الحر.
الجميع ممن يحيكون هذه الصفقة المشبوهة يتنكرون لها، لأنهم يدركون مدى فظاعة ما تقترف ايديهم.
من جهة الثنائي الشيعي، تقول مصادر مراقبة إن ابرام الصفقة ليس بالامر السهل، لكن الثنائي يريد التخلص من المحقق العدلي القاضي طارق بيطار مهما كلّف الامر، وبالتالي يقوم وفيق صفا بحياكة هذه الصفقة مع النائب جبران باسيل، لكن حتى اللحظة هناك معوقات كبيرة تعطل الصفقة وأولها الخوف من ردة فعل المجتمع الدولي.
وتضيف المصادر، “باسيل خائف من تداعيات الصفقة في الشارع المسيحي ووقع الصفقة على الصعيد المجتمع الدولي وخصوصا الاميركي الذي ينتظر باسيل وتياره على غلطة لفرض المزيد من العقوبات”.
وبحسب المراقبين، هناك حزمة جديدة من العقوبات تنتظر باسيل وشخصيات تدور في فلكه، وهي ستصدر في حال نجحت الصفقة ام لا.
ومن جهة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، يشير المراقبون الى أنه يخشاها كثيرا ليس لأنه لا يريدها، بل على العكس. فميقاتي يريد عودة الحياة الى حكومته، لكن خوف ميقاتي نابع من الوعود التي قطعها للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، ووعده باستكمال التحقيقات قي انفجار المرفأ وعدم تعطيلها او الاطاحة بالقاضي بيطار، وهذا ما يدل على خروج ميقاتي من عين التينة غاضباً، لأنه لم يسر مع بري في هذه الصفقة.
ويكشف المراقبون عن ان الخلوة التي دارت بين ميقاتي والامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش كانت واضحة، اذ سمع ميقاتي كلاما حول عدم المس ببيطار، اضافة الى تحذيرات من عرقلة مسار مكافحة الفاسد والاصلاحات التي وعد بها ميقاتي المجتمع الدولي.
عوامل كثيرة دخلت على خط الصفقة، وهناك صعوبة كبيرة بتحقيقها، الا اذا اراد الفريق الحاكم الانتحار والذهاب نحو مواجهة مع المجتمع الدولي، وهذا يعني المزيد من التدخل الدولي في لبنان ووضعه تحت الرقابة وسيف العقوبات الدولية.