الأربعاء 6 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 30 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

باسيل يحاول "الترقيع".. وكلام قاسٍ من حزب الله

لا يزال حزب الله ممتعض من كلام رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل خلال احتفال ١٣ تشرين الذي نسب انتصار الترسيم الى نفسه مستبعداً حزب الله من المعادلة، ومهما فعل باسيل بعدها من محاولات لإضافة كلمة حزب الله خلال تصريحاته وتغريداته، إلا أن الحزب لم يضم ما قاله باسيل واعتبره خروج عن الانفاقات واللياقات.

وتشير مصادر مقربة من الثنائي، أن كلام باسيل استدعى اتصالاً من مسؤول الارتباط في حزب الله الحاج وفيق صفا، مذكراً اياه بما فعله وبذله حزب الله من أجل اتمام اتفاق الترسيم، كما عاتب صفا باسيل على تصريحاته الأخيرة.

وتقول المصادر لموقع “صوت بيروت انترناشيونال”، أن باسيل يحاول اظهار نفسه منتصراً وهذا نابع من شعوره بانتهاء عهد رئيس الجمهورية ميشال عون الأمر الذي يجعل من باسيل شخصية بلا نفوذ، بالاضافة الى تعويم مناصريه بكلام حماسي بأنه الأقوى على الساحة المسيحية.

ووفقاً للمصادر، قال باسيل بأنه لم يقصد الاهانة أو استبعاد حزب الله عن الانتصار وأن كلامه موجه الى خصوم التيار الذين حاولوا تسخيف الانجاز الذي حصل في عهد عون.

وتلفت المصادر إلى أن باسيل حاول ترطيب الأجواء عبر حديث له مع إحدى المواقع الأجنبية وعاد ونسب الانجاز لحزب الله، إلا أن الأجواء داخل “الحزب” لا تزال ممتعضة منه.

وتؤكد المصادر أن باسيل يتصرف كالعماد عون أيام ١٩٩٠، ويتعاطى بفوقية، وهذا الأسلوب جعل أسهم باسيل تنخفض لدى الثنائي، لأن المرحلة تتطلب شخصية دبلوماسية قادرة على الجمع لا التفرقة.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال