الثلاثاء 7 شوال 1445 ﻫ - 16 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بهاء الحريري يطلق مواقف متزنة.. ويتعهد باستكمال مسيرة والده

في الوقت الذي يشهد فيه لبنان انقسامات سياسية بالغة الخطورة وسط تدهور الأوضاع على كافة المستويات، أتت ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري التاسعة عشرة هذا العام لتظهر مدى الفراغ الكبير الذي أحدثه اغتياله على صعيد الوطن والعالم.

وفي هذا الاطار أجرى الشيخ بهاء رفيق الحريري مقاربة شفافة وواقعية وعاطفية معا عن أثر استشهاد الرئيس الحريري الذي وصفه بالمارد وصاحب القلب الكبير والأحلام التي لا نهاية لها، مستذكرا إنجازاته التي قام بتحقيقها على مساحة الوطن واولها مساهمته الأساسية في انجاز اتفاق الطائف الذي أخرج لبنان من نفق الحرب الأهلية، من خلال تسخير كل امكانياته وعلاقاته لإيصال بلده وقضاياه المحقة الى أهم المحافل الدولية، ولإعادة دوره وموقعه في محيطه العربي والعالمي، واللافت ان الحريري الابن ركز في كلمته على الأهمية التي كان يوليها الرئيس الشهيد لمستقبل الشعب اللبناني، وخصوصا الشباب من خلال بذله كل ما يمكن لتأمين مقومات العيش الأساسية، من اجل أن ينعم المواطن بحياة كريمة على كافة المستويات.

ولم يغفل الشيخ بهاء في كلمته عن الملف الاقتصادي والاستثماري الذي استحوذ على مساحة كبيرة لدى الرئيس الشهيد، من خلال وضع المشاريع الهامة لجذب الاستثمارات والمستثمرين والتخطيط لتكوين اقتصاد تنموي وقوي.

كما أن الشيخ بهاء درج في المناسبات كافة تأكيده على استكمال تحقيق مشروع والده الطموح واللا محدود والذي يمكنه تغييّر الواقع المرير الذي يعيشه لبنان وشعبه، معتبرا أن ذلك سيكون بمثابة الرد الوحيد والأساسي على استشهاده.

لذلك فهو شدد على أن مشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري لم يمت باستشهاده والدليل على ذلك هو استمرار التمسك الوطني على ضرورة تنفيذ اتفاق الطائف الذي يشكل مدخلا لإعادة قيام مؤسسات الدولة.

أما بالنسبة الى الملف السياسي الداخلي فكان له حيزا أساسيا ولافتا في كلمة الشيخ بهاء الحريري، من خلال الدعوة الذي اطلقها الى الجميع دون استثناء للترفع عن الأنانية وإبعاد المصالح الشخصية والتكاتف لما فيه مصلحة لبنان وازدهاره، مما يؤكد حرصه على أهمية إعادة انتظام عمل المؤسسات وإعادة وضع قطار بناء الدولة على المسار الصحيح .

وكما هو الحال منذ استشهاد والده، فإن الشيخ بهاء جدد عهده باستمراره لمواصلة مسيرة الرئيس الشهيد، واضعا كل إمكانياته لتحقيق حلمه واستكمال مشروعه السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي كان الرئيس الحريري يطمح للوصول إليه.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال