الأحد 21 ذو الحجة 1447 ﻫ - 7 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ترامب يحب اللعب مع الكبار.. ضرب الرأس مباشرة

من الواضح أن عزوف الرئيس الأميركي جو بايدن عن ترشحه للانتخابات الرئاسية الأميركية وانسحابه من السباق، سيُبدل المواقف في الشرق الأوسط، وستتغير مجريات كثيرة مع معرفة هوية الرئيس الأميركي العتيد، فعنوان ترامب واضح، وهو صارم جداً لناحية التعامل مع الملف الإيراني، فكيف الحال مع أذرعها في المنطقة، وهو قد غازل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل وصوله إلى البيت الأبيض ولهذا دلالات كبيرة يمكن ترجمتها في المنطقة.

مصادر دبلوماسية تؤكد أن دونالد ترامب يحب اللعب مع الكبار، ولا يحبذ التواصل مع الصغار، وهو يذهب مباشرة إلى اللاعبين الأساسيين كروسيا وإيران والصين، لكن يتعامل مع كل طرف بطريقة مختلفة، فهو صديق مقرب لبوتين، والأخير يعتبره كذلك أيضاَ، لكن هناك دلالات كبيرة على الرسائل المشفرة التي صدرت عن ترامب حين غازل روسيا حول الحرب القائمة في أوكرانيا، لكن من المبكر التكهن بهوية الرئيس الأميركي العتيد.

تضيف المصادر لموقع “صوت بيروت انترناشيونال”، أنه في حال فاز ترامب سيكون الوضع صعباً على إيران، لأن لدى ترامب سوابق في التعامل غير المرن مع طهران، فهو توعدها قبل فوزه بأنه سيعاقبها أكثر، ويعيدها إلى الفقر، وهذه رسالة واضحة إلى طهران وأذرعها في المنطقة، فترامب يحب ضرب الرأس لا الأطراف، والمقصود بالأطراف هو أذرع طهران، لأن ترامب يعتبر أن ضرب طهران سيؤدي إلى زوال أذرعها، ومهم ضرب الأذرع يوكلها دائماً إلى إسرائيل”.

وبحسب المصادر، يبدو أن ترامب سيتجه إلى بناء تحالف دولي لضرب الحوثيين في اليمن، لتكون تلك الضربات سريعة وقوية وحاسمة، ويريد تغيير المشهد القائم منذ تولي بايدن رئاسة أميركا، ومن الواضح أن ترامب يبدو حاسماً أكثر بإنهاء الملفات العالقة في المنطقة، خصوصاً إيران التي تقترب من امتلاك قنبلة نووية وهذا لن يمر لدى ترامب.

أما حول العلاقة مع روسيا، تقول المصادر إن “ترامب حكماً سيتعاون مع بوتين لإنهاء النزاع مع أوكرانيا، وسيعطي روسياً حجماً أكبر، ويرضيها لكسب ملفات أخرى في المنطقة كإيران والعراق وسوريا، وهذه ستنسحب أيضاَ على لبنان والجنوب، وبهذه الطريقة، يبني ترامب تحالف الكبار أي مع روسيا، ويضرب إيران مباشرة، وعندها تنتهي أذرعها ولم يعد لها أي تأثير قد يزعزع الاستقرار في الدول العربية التي ينظر ترامب إليها من زاوية دول مهمة وحليفة لبناء استثمارات كبيرة معها، وتكون بمثابة بوابة للاقتصاد العالمي بالتعاون مع روسيا.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال