الجمعة 7 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 18 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تقارير عبرية في توقيت مشبوه عن صواريخ لحزب الله قرب بعبدا.. ماذا تخفي؟

برزت تقارير إعلامية لافتة تسلط الضوء على تقاطعات استخباراتية إسرائيلية أميركية ومواقف إقليمية ودولية حساسة، تطال في تفاصيلها رموز السيادة اللبنانية وتضع الدولة ومؤسساتها العسكرية أمام تحديات غير مسبوقة. وفيما يلي تفاصيل التقرير كما تداولته وسائل الإعلام نقلا عن موقع “نتسيف” العبري الذي نشر فيه 17 سبتمبر ، الذي ورد فيه ان الجيش الاسرائيلي نقل معلومات استخباراتية حساسة للقيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” ، كشف فيها عن معلومات تشير الى مستودعات تابعة ل”حزب الله” وخصوصاَ تلك الموجودة بالقرب من القصر الجمهوري في بعبدا.

وبحسب الموقع، جاءت هذه المعلومات في ظل المساعي التي تبذلها الدولة اللبنانية لنزع سلاح “حزب الله” وترسيخ احتكار الدولة للسلاح، مشيراً إلى أن اجتماعات الحكومة اللبنانية وتقييمات الوضع التي يجريها الجيش اللبناني تتم في القصر الجمهوري في بعبدا.

ويورد موقع “نتسيف” في تقريره ، إن المعلومات التي نقلتها إسرائيل إلى الجانب الأميركي تفيد، وفق التقديرات الاستخباراتية التي أوردها التقرير، بأن “حزب الله” أخفى مستودعات أسلحة استراتيجية داخل منشآت تحت الأرض بالقرب من القصر الجمهوري في بعبدا. واعتبر الموقع أن الحزب استفاد من قرب هذه المنشآت من أحد أبرز رموز الدولة اللبنانية، على أساس أن إسرائيل قد تتجنب استهداف المنطقة حماية للقصر الرئاسي.

ووفق التقرير، فإن هذه المنشآت لا تضم ذخائر عادية فقط، بل أسلحة ومعدات يعتبرها الموقع ذات أهمية استراتيجية، بينها صواريخ دقيقة وصواريخ بعيدة المدى، وأنظمة اتصالات متطورة، وأموال، وطائرات مسيرة وطائرات مسيّرة محملة بالمتفجرات، إضافة إلى بنى تحتية للقيادة تحت الأرض ومحصنة.

وأضاف الموقع أن هذه المنشآت، بحسب التقديرات التي ينقلها، تشبه بنى تحتية تحت الأرض قال إن الجيش الإسرائيلي سبق أن كشفها ودمرها في مناطق أخرى من لبنان، ومنها منطقة علي الطاهر في الجنوب.

أما على المستوى السياسي والأمني، فقد قال موقع “نتسيف” إن المعلومات التي نقلتها إسرائيل إلى الولايات المتحدة تشكل، بحسب روايته، جزءاً من الجهود الأميركية والإسرائيلية للضغط باتجاه تنفيذ عملية نزع سلاح “حزب الله”. وأضاف أن الولايات المتحدة، عبر القيادة المركزية والقنوات الدبلوماسية، طالبت، وفق التقرير، الرئيس جوزاف عون وقيادة الجيش اللبناني بالتحرك لمصادرة الأسلحة في منطقة بيروت وبعبدا.

كما ذكر الموقع أن المعلومات نوقشت، بحسب ما أورده، خلال اجتماعات أمنية سرية نظمها قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر، بمشاركة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي وقادة جيوش عربية، بينها السعودية والإمارات، في إطار ما وصفه التقرير بالسعي إلى تنسيق إقليمي في مواجهة ما سماه “تعاظم “قدرات وعمليات تهريب “محور إيران” في المنطقة.

في الختام، لا بد من الإشارة إلى أن ما ورد في الصحيفة لم يحظ بتأكيدات أمريكية أو لبنانية رسمية. وفي هذا السياق، لا بد من العودة الى المعلومات التي سربت في وقت سابق عن تقديم خرائط وصور تتضمن بنى عسكرية وأنفاقاً تابعة لـ “حزب الله”، بعضها في الجنوب وبعضها في العمق اللبناني كالبقاع، وذلك في سياق النقاش حول آليات الانسحاب والتحقق من خلو المناطق من أي بنية عسكرية خلال المفاوضات في روما..