الأربعاء 20 ذو القعدة 1445 ﻫ - 29 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تقارير غربية: الأزمة الرئاسية في لبنان تتزايد

يشهد لبنان منذ عام 2019 أزمة سياسية واقتصادية حادة تتفاقم يوماً بعد يوم، ويتصاعد الخلاف الرئاسي بين الفرقاء السياسيين.

وفي السياق، تحدث مصدر دبلوماسي غربي، عن أن التقارير الواردة والتي جمعتها الدول الغربية من خلال سفاراتها في لبنان، تشير إلى أن الأزمة الرئاسية في لبنان بدأت بعد انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال عون في نهاية عام 2022، وتم تأجيل الانتخابات الرئاسية بسبب الأزمة السياسية الحالية التي تعصف بالبلاد، وتعكس هذه الأزمة الخلافات العميقة بين الفرقاء السياسيين في لبنان حول العديد من القضايا الهامة.

ويضيف المصدر في حديث عبر “صوت بيروت انترناشونال”، “يأتي هذا التأخير في الانتخابات الرئاسية في سياق تصاعد الأزمة الاقتصادية في البلاد، والتي يعاني منها الشعب اللبناني بشكل كبير، فقد تعرض لبنان إلى انهيار اقتصادي حاد جراء العديد من العوامل، بما في ذلك الفساد السياسي وتراكم الديون وتدهور الليرة اللبنانية”.

وفي ظل هذه الظروف، يقول المصدر، “إن الأزمة الرئاسية تتزايد يوماً بعد يوم، حيث يتجاهل الفرقاء السياسيون تعهداتهم ووعودهم بحل الأزمة. وفي الوقت الحالي، يعتبر لبنان بلا رئيس وبلا حكومة، وهذا يشكل تحدياً كبيراً للبلاد في مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية، كما أن تداعيات هذه الأزمة، تتجلى في تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد، مع تزايد حالات الفقر والبطالة وتردي الخدمات العامة، وبالمجمل، يتسبب الفراغ الرئاسي في لبنان في تعطيل الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ويؤدي إلى تفاقم الأزمات الموجودة في البلد. لذلك، يجب على الجميع العمل بجد لتجاوز هذا الفراغ السياسي”.

ورداً على سؤال حول تداعيات الاتفاق السعودي ـ الإيراني على لبنان، أكد المصدر الدبلوماسي أنه “لا يمكن الجزم بشكل نهائي على تداعيات الاتفاق على لبنان، حيث أنها ستعتمد على محتوى الاتفاق والإجراءات التي ستتخذها الدولتان في إطاره، إضافة إلى عدد من العوامل الأخرى المؤثرة على الوضع اللبناني، مثل الأوضاع الاقتصادية والسياسية والأمنية في البلد”.

ومع ذلك، يمكن أن نتوقع أن يؤدي أي اتفاق بين السعودية وإيران إلى بعض التأثير على لبنان، ومن المحتمل أن ينعكس ذلك على الأوضاع السياسية في البلد، إذا كان الاتفاق يتضمن تحسين العلاقات بين الدولتين، وذلك قد يقلل من التوترات في المنطقة، مما يؤدي إلى تحسن الوضع الأمني في لبنان.

من ناحية أخرى، يلفت إلى أنه إذا كانت العلاقات بين السعودية وإيران ستظل متوترة، فإنه يمكن أن يزيد هذا التوتر من الأزمات السياسية والأمنية في لبنان، ويؤدي إلى تصاعد المخاطر الإرهابية والتطرف في المنطقة نظراً لسلوك إيران العدائي ودعمها لحزب الله الموضوع على لائحة الإرهاب.

ويتابع، “بشكل عام، فإن تأثير الاتفاق السعودي الإيراني على لبنان يعتمد على عدد من العوامل، ولكنه يمكن أن يؤثر على الوضع السياسي والأمني في البلد، إيجاباً أو سلباً.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال