برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تكتلان داخل تكتل باسيل!

لا يختلف اثنان أن التيار الوطني الحر يعيش أسوأ أيامه منذ انتهاء عهد رئيس الجمهورية السابق ميشال عون الذي كان يمد التيار بنفوذه ويستغله رئيس التيار النائب جبران باسيل أفضل استغلال وفقاً لمصالحه الشخصية ومن أجل مد نفوذه داخل التيار.

مصادر مقربة من التيار الوطني الحر تؤكد عبر “صوت بيروت انترناشونال” أن الحال اختلف بعد خروج عون من القصر الجمهوري، وعون في الرابية غير عون في قصر بعبدا، ومهما حاول تقوية باسيل لن يستطيع المونة على قياديي التيار، ونظرة الاحترام لرئيس الجمهورية انتهت، وساهم بذلك باسيل من خلال تسلطه على التيار والتفرد بقراراته.

وتضيف المصادر، “منذ انتهاء الانتخابات النيابية الأخيرة، شعر باسيل بأنه فقد بعضاً من هيبته داخل التيار، وعلى الرغم من حصده لعدد وافر من المقاعد النيابية، إلا أنه يدرك تماما مدى حجم الأصوات والدعم الذي قدمه حزب الله لتكبير حجم كتلة باسيل، بالإضافة إلى الأصوات التي نالها كل من النواب الياس بو صعب وإبراهيم كنعان وآلان عون على الرغم من محاولات باسيل لحجب بعض أصوات العونيين عنهما، لكن ذلك لم يمنعهم من الفوز، كما ان الضربة التي تلقاها النيار في جزين، كانت كافية ليعيد بعض النواب النظر في طريقة تعاطي باسيل داخل التكتل النيابي وداخل التيار.

أحادية باسيل شرذمت التيار تقول المصادر، الياس بو صعب وصل الى اعلى منصب وهو نائباً لرئيس مجلس النواب وهذا أعطاه نفوذاً داخل التيار خوله بأن يبني شبكة علاقات مع النواب في هدف انشاء جبهة معارضة لبعض قرارات باسيل وخصوصاً بالملف الرئاسي ولبو صعب رأي مختلف عن باسيل، وهو مع الإبقاء على العلاقة مع حزب الله الامر الذي جعل باسيل يرضخ لشروط الحزب وتخفيف من حدة لهجته تجاه الحزب.

وفي الملف الرئاسي، فهناك نواب ضد ترشح باسيل، ويعتبرون أن العهد انتهى والظروف غير ملائمة لوصول باسيل، بالتالي عليه أن يختار مرشحاً من داخل التكتل لا خارجه.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال