استمع لاذاعتنا

حزب الله المسؤول الاول عن تفجير بيروت… ودماء الشهداء برقبة “العهد” وكل من غطّى سلاح الارهاب

لا هذا ليس لبنان الذي نعرفه، وهذه ليست بيروت التي لا تنام، هذه بيروت التي رقدت على رجاء تحريرها من هيمنة حزب الله وكل افرقاء السلطة الحاكمة التي تعطي سلاح الحزب القاتل المدمّر للبنان.

 

 

أين ما حلّ حزب ايران ووكيل الخامنئي حسن نصرالله تقع الكارثة وتفوح رائحة القتل وتعم الفوضى وتنهار الابنية وتسيل الدماء فداءً لسيد القتل والارهاب.

لبنان محتل وعلى العالم تحريره، في المرفأ ارهاب وفي الدولة ارهاب وفي المرفأ ارهاب، وفي الحكومة ارهاب وفي القصر الجمهوري ارهاب وفي كل زاوية من مؤسسات الدولة ارهاب.

لا يترك حزب الله باباً إلا ويستغله لإدخال ادوات القتل عبره إلى الداخل اللبناني، تهريب اسلحة ومواد قاتلة بات من افعال اشرف الناس الذين يدعون المقاومة في وجه اسرائيل، ويا ليت القتل اتى من العدو الصهيوني لكنا ادركنا اننا في حرب مع العدو، لكن ان يأتي القتل والغدر من الداخل فهذخ خيانة عظمة تستدعي تعليق المشانق.

استغل حزب الله مطار بيروت منذ سنوات وهو قام بحرب 7ايار 2008 بسبب قرار بإقالة رئيس امن المطار يومها، واحتل بيروت “بزعران” المقاومة لأن حزب الله يريد مطار بيروت مدخلاً لتمرير الاسلحة الفتاكة.

واليوم بعد انفجار المرفأ، تشير التقارير الواردة، ان حزب الله هو الآمر الناهي عن عنبر رقم 12، هذا العنبر الذي تتكدس بداخله بداخله “بضاعة” الحزب غير الشرعية وغير المعلنة ولا يستطيع اي جهاز في الدولة الكشف على الحاويات التي تدخل مرفأ بيروت تحت شعار “دعم المقاومة”.

أما السلطة التي تغطي سلاح حزب القتل، فهي مسؤولية عن كل تقطة دم يسفكها حزب الله في الداخل اللبناني، هي المسؤولة بأجهزتها واحزابها عن تغطية وشرعنة سلاح الارهاب.

وبحسب مراقبين سياسيين، فأن لبنان يدفع، ثمنا غاليا، نتيجة لدور حزب الله سواء في الداخل اللبناني أو في منطقة الشرق الأوسط، وأدى الحزب عبر سلاحه، إلى ضياع الدولة ومؤسساتها، ليتحول لبنان إلى دولة “فاشلة”.

وقال المراقبون السياسيون لموقع “صوت بيروت انترناشيونال”، “حزب الله يتحمل مسؤولية حادث مرفأ بيروت، وكل ما يتعلق بسيناريو التفجير، سواء كان من إسرائيل، أو من أطراف داخلية لها مصلحة في تأجيج الحالة اللبنانية في ظل هذه الظروف الاستثنائية، في ملعب الحزب.

وأشاروا إلى أن من يتحمل المسؤولية الأولى عن التفجير، هي الحكومة التي جاء بها حزب الله والرئيس ميشال عون الراعي الاول لسلاح الثتل، وما يجري بالساحة اللبنانية تتحمل مسؤوليته ميليشيا حزب الله التي تأخذ الدولة إلى سياق العمل الميليشياوي ولم تمنح البلاد حقها في أن تكون دولة منذ سنوات كثيرة، في ظل أخذ الحزب البلاد رهينة من أجل استحقاقاته و”شعبوياته”.

ولفتوا إلى أن التوقيت دائما وأبدا، يكون له حسابات مهمة، لاسيما أننا مقبلون على القرار الحاسم في اغتيال رئيس الوزراء الأسبق الشهيد رفيق الحريري، فضلا عن وجود استحقاقات في الإقليم فيما يتعلق بالصراع وحالة المد والجزر في العلاقة بين إسرائيل من جهه، وسوريا وإيران عبر ذراعها حزب الله.